موقع إعلام مصراته الموقع الاعلامي المصراتي الاول بأشراف قسم الاعلام بكلية الآداب جامعة السابع من أكتوبر 

فعاليات الموسم الثقافي باشراف قسم الاعلام    ***  ضمان جودة التعليم العالي في ندوة بكلية آداب مصراته  *** شعبة جديدة للخيالة والمسرح بقسم الاعلام -مصراته *** التفكير الجاد لفتح الدراسات العليا بقسم الاعلام *** بداية الامتحانات الفصلية "خريف 2009"  26 اي النار*** تضامنا مع أهلنا في غزة *** قسم الاعلام في قناة الجماهيرية *** مع غزة في الدراسات الاسلامية بالزروق والتقنية الطبية *** اجتماع مجلس القسم *** صدور العدد الأول من صحيفة القسم      آخر الاخبار
   

 05/04/2010


        

          ما رايك في الموقع؟
جيد
مقبول
عادي

عدد التصويتات : 0
نتائج التصويت


  رؤية
إعلامية رقمية    جديدة لإعلام مصراتة

  دكتور طارق الصعيدي أستاذالاعلام بكلية الاداب مصراته جامعة7اكتوبر

 

تمثل المواقع الالكترونية والصحافة الالكترونية أهم المحطات الهامة في تطوير العمل الإعلامي والصحفي والرسالة الصحفية سواء من حيث الشكل أو المضمون ، فضلاً عن اتساع رقعة الجمهور المخاطب حيث تتجاوز الحدود الزمنية والمكانية وعبر المسافات الشاسعة بين أطراف القطر الواحد وتتعدي لغيره ،وتتخطي حواجز التكلفة المادية الكبيرة التي تنفق على وسائل الاتصال الأخرى التقليدية ؛ وبالتالي فهي أسرع وصولا للمتلقي الذي لا يتكلف في متابعتها إلا دراهم معدودة ؛               االمزيد                     

 
            عشوئيات حين ميسرة

 

 

 

أهمية مادة الفكر الجماهيري

 

الأستاذ حسين الأطرش

الدور التثقيفي للتلفزيون

 

دكتور محمد أحمد فيّاض

 

 
 
 

موقع جامعة 7اكتوبر

موقع اللجنة الشعبية للتعليم

موقع المؤسسة العامة للصحافة

 




 

 

 

 
 

ثقافيات متنوعة

وأدبيات

متابعة:يوسف عيسى

 

*****************************************************

 

أحباب الله   

 (كلامي فيك يارسول)"الله صلى الله عليه وسلم"

حررها : عبد الرحمن امهير

ألا أدلكم على خير الكلام....لراحة الأبدان و صفاء الأذهان ألا أدلكم على حُبٍ لا تنطفي شمعته وشوق تستطاب مشقته. ...وحنين تتعاظم لهفته ليسكن خلايا الجسم....وتستقر في أعماق الروح ويُغرس في حديقة الوجدان.

ألا يشتاق المحب إلي حبيبه عدة مرات ....ويتجافي النوم عن عينيه ساعة....و هو يعد اللحظة بالساعات والأيام بالسنين ....ليظفر بلقائه ومُحِبَتِهِ.

فهل أنتم حقاً في شوق للقائه ؟ وهل أنتم حقاً على يقين بذلك....؟وماذا أعددتم للقائه عليه أفضل الصلاة والسلام....هل أعددتم الألف والياء ....أم البخل والجفاء....أم التفاخر والكبرياء أظنكم تارة أخرى لا أعرف ماذا أقول فيها ولكننا على الأغلب لم نُعِدَ للقاء شئ فنحن من العدم و على العدم و لا نزال في عدم حتى نصطدم بواقع مرير حيث تأتينا الساعة بغتة ونحن بلا شعور.....

أنسيتم أم تناسيتم ليلة تنطفئ فيها الأنوار ولا يبقى إلا نوره ....ويذهب الأحباب ولا يبقى إلاََّ حبه.....

أنسيتم أم تناسيتم ....إنَّما حياتنا أيام فإن ذهب اليوم تبعه الغد....وإن ذهب الغد....؟

 

فرحم الله امرئ عرف إنما اليوم نحياه وغداً نسأل فيما أحييناه فأقبلوا على خير الكلام ....ونعيم الحرمان ....ولقاء بعد شوق....على رحيم الدنيا و رحمن الآخرة ....وعلى كلام سيد الأنام المصطفى حبيب الرَّحمن.

 اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً, وأعمل لأخرتك كأنك تموت غداً:

·       ولا تمشي على الأرض إلاّ تواضعاً

                            فكم تحتها قوم همٌّ منك أرفع

   

·       وإن كنت في عز وحرز ومنعة

                            فكم مات من قوم هموا منك أمنع

 

الطالبة: فاطمة الحسينى

لحظات

سرت بخطوات متثاقلة وأنفاس لاهثة ... ارتجفت يداي وانأ افتح الباب... كان كل شئ كما هو... كل شئ في نفس المكان... معطفه . نظارته ... حذائه بجانب كرسيه الهزاز كل شي في نفس المكان كم أحب هذا المكان وفى كل مرة كنت ابحث عنه لأجده هنا في هذا المكان أوراقه دفاتره متناثرة تملأ الأدراج والمكتب هباب سيجارته وكأنما أطفأت الآن.

أخذت أتصفح دفتره ... ورائحته بين كل ورقة من أوراقه ... أخذت الصورة من بين الأوراق نظرت في عينيه وكأنها تكلمني نعم أنها تكلمني كما كانت تكلمني في كل مرة وبنفس الكلمات .

(( قد تكون حقيقة أبعد من الخيال ... لكنها حقيقة إلى إنسان )) .

اخذتنى كلماته والقتنى في مكان بعيد عن الناس في عالم أخر وكوكب أخر حيث أن الناس هناك ليسوا كان الناس هنا .وفجأة؟.

ضربت الرياح النافذة وزوايا الغرفة وبسرعة البرق خطفت الصورة من بين يدي لتأخذها في طياتها وقفت انظر إليها وهى تذهب إلى حيث قدرها أن تذهب وصدق الشاعر حينما قال :-

إذا ما خلوت الدهر يوما فلا ثقل *  خلوت ولكن قل على رقيب

ولا تحسبن الله بغافل سـاعة      *  ولا ما تخفيه عنه يغيب

الم ترى إن اليوم أسرع ذاهبا    *  وإنما غدا لناظره قريب

 

مع تحيات:- ريم محمد              يوم الاثنين:-2008,12,22 ف

 

**الزهرة والشوك

ليس هناك أجمل من باقة زهور تهدى إلينا ،فهي تفعل في المشاعر فعلها وهى الدليل على الصفاء والمحبة، ورقة المشاعر والمودة ،والأكثر من كل ذلك جمالها الساحر الأخاذ.

 نظرت مليا إلى تلك الورود البيض المخملية التي توحي لنا بالحياة وما كدت امسك بإحداها حتى ظهرت لي مخالبها ففزعت منها وحرت أمرها .

فسألتها :لماذا هذه المخالب الجارحة وأنت ارق بكثير من ذلك فاجابتنى والحزن على محياها هم السبب واستمرت قائلة : كنت أنا واخواتى من الزهور في يوم مشمس ملئ بالدفئ والندى يتساقط علينا ويزيدنا بهاء ودلالا وعبيرنا

يملأ الفضاء ويهنأ الناظر برؤيتنا؛

حتى نمت شجيرات لا تحمل سوى الشوك فخدشت من الأزهار، وشوهت جمالنا.

 معظمنا  استسلم لتلك القوى الجامحة والأخريات فضلن الاستسلام والموت ،أما أنا فتسلحت بسلاحها فتحولت  إلى زهرة متوحشة تجرح كل من يحاول خدش جمالها أو الاقتراب مني!!

فسألت نفسي من السبب ولم أجد لسؤالي إجابة؟

 

مفيدة على السفتى

 

 

 

لكي ننتبه ...

 

كتابة : غادة الشريف

 

إتجاه يعكس مدي قوة إصدار " النملة السوداء " التي تشعرني أحياناً بالتقزز منها فقط لكونها حشرة وأحياناً أخري بالشفقة عليها .

    هذه النملة التي لن تشعر يوماً بالأمان طالما نحن موجودون فوقها " ندب "

ولكن في هذا الموقف الذي شاهدته أمامي تعلمت من النملة عبرة وهي الإصرار والعزيمة الذي نفتقده نحن البشر ... فنجد أنفسنا نستسلم لأول مشكلة أو عقبة تقف أمامنا .....

    وها هي " النملة " بصغر حجمها تبسط لنا الحياة في مشهد .... 

-         في حين كنت في حديقة المنزل وأنا جالسة أنظر لتلك النملة وهي تحمل بشجاعة قطعة الخبز وتسير بها إلي مكانها الذي كما هو واضح على مسافة بعيدة ....

كنت أحدق إليها وهي تقلب قطعة الخبز محاولة أخذها وغير قادرة على حملها لكونها كبيرة بالنسبة لحجمها الصغير ...

فقمت من الكرسي وذهبت لأساعدها في ذلك فدفعتها ووليمتها نحو الأمام .. ولكن بدا أنني أخطات الاتجاه أسرعت النملة مجدداً لتأخذ الخبز وانحنت إلي اليسار لتسلك طريقها ..

وبالخطأ دست على نملة أخري ورائي .. لم أنتبه ولم أشعر بهذا لأني اعتدت على

" الرديس " فوقهن ...

وفجأة تترك حاملة الخبز وليمتها لتذهب إلي صديقتها التي دست عليها وحملتها ..

    ولأول مرة أدوس على نملة وأشعر أني مخطأة ..  

    وأحسست بما يحسه هذا الكائن الصغير ..

فكم هو مسكين النمل .. لكن من يسأل أقدامه كم نملة قتلت ..

وهي تمشي وتتمخطر .. فتدوس عليهن ....

على نملة .. مجرد نملة .....

 

فنجان قهوة .......

 

 

يبتسم نور الصباح العليل ....

                                     ويحلو معه فنجان القهوة ....

أرى في الشمس وجهك الجميل ....

                                       وكأنك معي في كل خطوة ....

ارتاح بجوارك على المدى الطويل ....

                                 ولا أنساك ولو لغفوة ..

 أرى وجهك في الفنجان دليل .....

                                       إن كانت حلوة مرة أو حلوة ....

نور عينيك في الفنجان الثقيل ....

                                   لا يختفي حتى على مرور هفوة .....

 

 

 

د . فاطمة القدافي

السنة الثالثة

 

 

 

 

فراشة في كوم القش

 

أيام في العمر تمضي

            دون أن تأتي بوجع الرحيل

دون إحساس بألم مدمي

                                     تذهب أخده معها ليل طويل

ليل بحمومة بالسهي تضوي

                                         لا يأتي بعدها صباح جميل

لا أريد أن أكون فراشه

                                       فراشة بين قشات النخيل

 لا تجد زهراً جميلاً تشمه

                                       ولا تطير بين نسمات الهواء العليل

تجري بحثاً عن الرحيق

                                         بحثاً عن الجب البديل

فراشة جميلة لديها

                                       صبر وفرح من العليل الجليل

الذي من دونه تهوى

                                            كل الأمور إلي السقيل

أهوى العمر والحرية

                                     كفراشة تغني على زهر النحيل

تركض وراء رحيقها الملئ 

                                         بالحب والأمل والشوق الجمي

 

اذكرني...

اذكرني..إذا ما خيم الليل في بلدتنا ففي ذاك الوقت أكون قد نقشت حروف اسمك على سطح القمر والنجم...

اذكرني..إذا ما جاء الصباح يعانق الشمس ففي ذاك الوقت أكون قد رسمت وجهك على كل قطرة ندى بللت أوراق الورد...

اذكرني..إذ ما جئت تذكرني ففي ذاك الوقت أكون قد طبعت صورة على جدار قلبك المستبد.

 

لماذا..؟

 

لماذا؟ هو من يزرع الأمل في داخلها وهو من يجني على قلبها المرهف ,ويبدع في داخلها سطور الحب الناري وهو من يسقي ورد قد ذبل من الشوق ومع كل لحظة يرسم في روحها التائهة إذن بالهروب من الزمن لتعود مكسورة الجناح.

شهيد اسمه الحب

في تلك الضفة الأخرى من الزمن وقف الحب ملوحا بيده نحونا, ارتفعت أصواتنا منادية إياه ,حاول عبور الضفة باتجاهنا ولكن التيار كان قوي سحبه على غدر. اجتهدنا في أنقاده ولم نستطع. جره التيار ناحية البحر كثيرون من صادفهم مدوا قلوبهم لإنقاذه ولكنه نزع قلوبهم معه ,ومضى يقذفه التيار رمى به في قاع مظلم. ارتعش المسكين كثيرا قتل شهيدا على يدي تيار الزمن نهشت جثته اسماك كثيرة في قاع الزمان مات.. وهو يحمل قلبي وقلوب المارين به ,غرق يحملها بين كفيه, يا تراه خبأها في جيبه ليحميها من حيتان الزمان أم أنها ستطفو على السطح لينتشل كل واحد قلبه محملا بجراح الزمان.

أسماء كدوان - ثالثة انجليزي - آداب مصراته

 

عناية الإسلام بالمرأة

اعتنى الإسلام بالمرأة عناية فائقة،فمن يتصفح آيات القرآن الكريم،وأحاديث النبي r،يجد ذلك باعتبار أنها أساس بناء الأسرة مع الرجل،ولذا جاء ذكرها في أكثر من سورة،وأقوال النبي r وأفعاله،تبين مدى اهتمامه بالمرأة وعنايته بها،ووضعها في المكانة اللائقة بها،وذلك من حيث:

أولا:الاهتمام بالمرأة طفلة.فاهتمام الإسلام بالأنثى لا يقل عن اهتمامه بالذكر،ويتمثل فيما يلي:

أ- الاستبشار بالأنثى والتفاؤل بها:فقد ذكر القرطبي في تفسيره،أن من يُمن المرأة تبكيرها بالأنثى،مصداقا لقوله تعالى:}يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ{(الشورى:الآية49)فقدم الإناث بركة واستبشارا،وتفاؤلا،على عكس ما كان عليه العرب في الجاهلية،فكم من أنثى كانت سببا فى الخير لأبيها وأهلها،وكم من ابن كان سببا في شقاء أبيه وأهله.

ب- التسمية بالاسم الحسن:ففي الحديث أن رسول الله قال:(إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم فأحسنوا أسمائكم)أخرجه أبو داود وأحمد،وهذا يستوي فيه الذكر مع الأنثى.

ج- الأذان والإقامة فى الأذن حين الولادة:ففي الحديث أنه r:(أذن فى أُذن الحسن بن على حين ولدته فاطمة بالصلاة)،أخرجه أبو داود والترمذي،وهذا يستوي فيه الذكر مع الأنثى.

د- العق عنها:والعقيقة هى الذبيحة التى تذبح عن المولود،فعن عائشة أنها قالت:(أمرنا عليه الصلاة والسلام أن نعق عن الغلام بشاتين وعن الجارية شاة) أخرجه أحمد وابن ماجه.

ثانيا : الاهتمام بها بنتا وجارية.وذلك من حيث :

أ- حسن التأديب والتعليم:فقد حث النبي r في أحاديث كثيرة،الآباء ووجههم إلى تعليم بناتهم وتأديبهن،لما يترتب على ذلك من الثواب العظيم والخير العميم،ففي الحديث أن رسول الله r قال(مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ حَتَّى تَبْلُغَا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَا وَهُوَ وَضَمَّ أَصَابِعَهُ)أخرجه مسلم.

وقالr:(أيما رجل كانت عنده وليدة فعلمها فأحسن تعليمها،وأدبها فأحسن تأديبها،ثم أعتقها وتزوجها فله أجران) أخرجه البخاري.

فإذا كان المسلم مدعواً لتعليم وليدته،وتأديبها على أحسن وجه،فابنته الحرة أولى وأوجب.

ب- التسوية بين الأولاد فى المعاملة،فمن الخطأ التفرقة بين الأنثى والذكر،لأن ذلك يغرس الكراهية،ويدفع إلى الانحراف،قال e:(ساووا بين أولادكم فى العطية فلو كنت مفضلا أحداً لفضلت النساء).أخرجه البيهقي.

ج- استشارتها فى الزواج.قال r:(لَا تُنْكَحُ الْأَيِّمُ حَتَّى تُسْتَأْمَرَ وَلَا تُنْكَحُ الْبِكْرُ حَتَّى تُسْتَأْذَنَ قَالُوا كَيْفَ إِذْنُهَا قَالَ أَنْ تَسْكُتَ) أخرجه البخاري ومسلم.

ثالثا:الاهتمام بها أما.فقد أوجب الإسلام على الأبناء البر بالآباء والأمهات،وحذر من العقوق، فقال تعالى }وَوَصَّيْنَا الْإنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً {(الأحقاف:الآية15) وقال r:(إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات ووأد البنات ومنعا وهات،وكره لكم قيل وقال،وكثرة السؤال وإضاعة المال).أخرجه البخاري ومسلم.

رابعا:الاهتمام بها أختا.فلقد ضرب النبى r أروع الأمثلة فى إكرام الأخت والإحسان إليها،قال r:(من كان له ثلاث بنات أو ثلاث أخوات أو بنتان أو أختان فأحسن صحبتهن واتقى الله فيهن فله الجنة).أخرجه الترمذي.ولما فتح الله علي النبي r "هوازن"،وصارت أموالهم غنيمة للمسلمين ونساؤهم وزراريهم سبياً لهم،وكان من بين السبى أخته من الرضاع الشيماء بنت الحارث،فلما قدمت عليه وعرفها بعلامة ذكرتها له،رق لها وبسط لها رداءه وأجلسها إلى جواره ودمعت عيناه،ثم قال لها:إن أحببت فأقيمى عندى مكرمة محببة،وإن أحببت أن ترجعى إلى قومك وصلتك قالت:بل أرجع إلى قومى،فأسلمت وأعطاها r ثلاثة أعبد وجارية ونعما وشاء.

خامسا : الاهتمام بها عمة وخالة وجدة.فلم يقل اهتمام الإسلام بالمرأة عمة وخالة وجدة،عن اهتمامه بها بنتا وأما وأختا،قال r:(من عال ابنتين أو أختين أو خالتين أو عمتين أو جدتين فهو معى فى الجنة كهاتين) وضم رسول الله إصبعيه السبابة والتى إلى جنبها.أخرجه الطبراني

سادسا:الاهتمام بها زوجة.فقد اهتم الإسلام بأمر الزواج،وأوجب للزوجة حقوقا منها:

1-حسن العشرة:فعلى الرجال أن يحسنوا عشرة النساء ويرفقوا بهن ويحتملوا الأذى منهن،فأما حسن العشرة معهن فواجب،وأما احتمال الأذى منهن فمستحب،قال تعالى:}وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ{(النساء:من الآية19).وقال r:(إن المرأة خلقت من ضلع،لن تستقيم لك على طريقة،فإن استمتعت بها،استمتعت بها وبها عوج،وإن ذهبت تقيمها كسرتها،وكسرها طلاقها).أخرجه مسلم،والبخاري بنحوه.

2-المعاشرة الزوجية :فليس للرجل الحق في إهمال حق زوجته،في المعاشرة الزوجية بسبب التفرغ للعبادة،أو انشغال فى عمل،أو سفر،ونحو ذلك،ففي الحديث أنه r قال:(..إن لجسدك عليك حقا،وإن لعينك عليك حقا،وإن لزوجك عليك حقا) أخرجه البخاري ومسلم.

3-المحافظة على أسرارها وعدم كشف عيوبها.قال r:(إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضى إلى المرأة وتفضى إليه ثم ينشر سرها)أخرجه مسلم.

4-النفقة :قال تعالى :}الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ{(النساء:من الآية34)وقال:)أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن((الطلاق آية:7).وقال r:(اتقوا الله فى نسائكم فإنكم أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله،ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف)أخرجه مسلم.

5-العدل إن كان عنده غيرها من الزوجات:فقد أباح الإسلام للرجل أن يتزوج بأكثر من امرأة،لأغراض سامية،وأوجب عليه العدل بين الزوجات فى المبيت،والنفقة،والعطاء،ضمانا لاستقرار الحياة،وسبيلا إلى رضوان الله تعالى،قال r:(إِنَّ الْمُقْسِطِينَ عِنْدَ اللَّهِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ عَنْ يَمِينِ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ الَّذِينَ يَعْدِلُونَ فِي حُكْمِهِمْ وَأَهْلِيهِمْ وَمَا وَلُوا)أخرجه مسلم،وقال r قال:(مَنْ كَانَ لَهُ امْرَأَتَانِ يَمِيلُ لِإِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَدُ شِقَّيْهِ مَائِلٌ) أخرجه النسائي وأحمد.فمن لم يستطع أن يعدل فحرام عليه أن يتزوج بأكثر من واحدة قال تعالى:)فإن خفتم ألا تعدلوا  فواحدة أو ما ملكت أيمانكم((النساء:الآية 3).

6 -تعليمها ما تحتاجه من أمور الدين:فقد قال r:(رَحِمَ اللَّهُ رَجُلًا قَامَ مِنْ اللَّيْلِ فَصَلَّى وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ فَصَلَّتْ فَإِنْ أَبَتْ نَضَحَ فِي وَجْهِهَا الْمَاءَ رَحِمَ اللَّهُ امْرَأَةً قَامَتْ مِنْ اللَّيْلِ فَصَلَّتْ وَأَيْقَظَتْ زَوْجَهَا فَإِنْ أَبَى نَضَحَتْ فِي وَجْهِهِ الْمَاءَ)أخرجه أبو داود،والنسائي،وابن ماجة،وأحمد.

سابعا : الاهتمام بها أرملة.فقد أعلى الإسلام من مكانة المرأة وشأنها،وقرر أنه إذا مات عنها زوجها،ورثته كذوي رحمه وعصبته،كما أنه خيّرها بين أن تتزوج برجل أخر،وبين أن تقعد على أيتامها،ولها من الثواب العظيم،ما يجعلها مع رسول الله r في الجنة،قال r:(أَنَا وَامْرَأَةٌ سَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ-بهما سواد مشرب باحمرار-كَهَاتَيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجَمَعَ بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ آمَتْ مِنْ زَوْجِهَا حَبَسَتْ نَفْسَهَا عَلَى أَيْتَامِهَا حَتَّى بَانُوا أَوْ مَاتُوا)أخرجه أبو داود وأحمد.

ثامنا : الاهتمام بها يتيمة.وبين النبي ذلك في قوله:(مَنْ أَحْسَنَ إِلَى يَتِيمَةٍ أَوْ يَتِيمٍ عِنْدَهُ كُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ وَفَرَّقَ بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى) أخرجه أحمد والبيهقي.

تاسعا : الاهتمام بها مربية.اهتمم الإسلام بالمرأة مربية،والنماذج على ذلك كثيرة،ممن كن له r بمنزلة المربية .

1- ثويبة.مولاة أبى لهب،أول من أرضع رسول الله r،قبل أن ترضعه حليمة،ومع أن ثويبه لم ترضعه r إلا أياماً يسيرة،فلم ينسى لها هذا الفضل،بل كان يكافئها ويصلها وهو بمكة،وكانت خديجة تكرمها وهى مملوكة لأبى لهب،فسألته أن يبيعها لها فامتنع،فلما هاجر r أعتقها أبو لهب،وكان r يبعث إليها من المدينة بالعطايا حتى ماتت بعد فتح خيبر.

2- حليمة السعدية.أرضعته r،حتى أكملت رضاعته،وكان r أعرف الناس بالجميل،وأشدهم مكافأة،فحينما قدمت عليه حليمة بعد أن أظهر الله الإسلام،بسط  لها رداءه وأكرمها ووصلها.

3- فاطمة بنت أسد.فلم تكن أقل من زوجها أبى طالب حباً للرسول r وإكراماً له وإحساناً إليه، كانت تُفضّله الرسول على أبنائها في كثير من الأحيان،واعترافا منه r بالجميل الذي قدمته له هذه المربية،فقد ألبسها قميصه حين توفيت وجزاها خيراً .

4- أم أيمن. "بركة بنت ثعلبة" وهى مولاة النبى r وحاضنته،كان النبي  يحبها ويكرمها ويحسن إليها،مكافئة لها على ما كان منها من المعاملة الحسنة،وحسن الرعاية والتدبير لشئونه r حال صغره،وكان يقول r:(أم أيمن أمى بعد أمى)ذكره النووي،وروى مسلم بسنده عن أنس بن مالك قال:(قال أبو بكر رضى الله عنه بعد وفاة رسول الله r لعمر:انطلق بنا إلى أم أيمن نزورها كما كان رسول الله r يزورها).

وهكذا كانت عناية الإسلام بالمرأة في جميع أحوالها .

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

بقلم / د- إبراهيم خليفه عبد اللطيف

كلية أصول الدين جامعة الأزهر بمصر

والمعار إلى جامعة السابع من أكتوبر بليبيا

كلية الآداب بمصراته- قسم الدراسات الإسلامية

 

قبل وفاة الرسول  صلى الله عليه وسلم كانت حجة الوداع

وبعدها نزل قول الله عز وجل

 

(اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا (

فبكي أبو بكر الصديق عند سماعه هذه الآية

فقالوا له: ما يبكيك يا أبا بكر؟ إنها آية مثل كل آية نزلت علي الرسول.

فقال : هذا نعي رسول الله .

وعاد الرسول ،وقبل الوفاة بـ 9 أيام نزلت آخر آية من القرآن

(واتقوا يوما ترجعون فيه إلي الله ثم توفي كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون(

وبدأ الوجع يظهر علي الرسول (صلي الله عليه وسلم)

فقال :أريد أن أزور شهداء أحد

فذهب إلي شهداء أحد ووقف علي قبور الشهداء، وقال:

(السلام عليكم يا شهداء أحد، أنتم السابقون وإنا إن شاء الله بكم لاحقون،
 وإني
إن شاء الله بكم لاحق(

 

وأثناء رجوعه من الزيارة، بكي رسول الله (صلي الله عليه وسلم(

قالوا: ما يبكيك يا رسول الله؟.

 قال: (اشتقت إلي إخواني).

قالوا : أولسنا إخوانك يا رسول الله؟.

قال : (لا أنتم أصحابي، أما إخواني فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني (

 

<اللهم إنا نسألك أن نكون منهم<

وعاد الرسول (صلي الله عليه وسلم)، وقبل الوفاة ب 3 أيام،
وكان في بيت السيدة ميمونة،
فقال: (اجمعوا زوجاتي)

 فجمعت الزوجات

فقال النبي: (أتأذنون لي أن أمرض في بيت عائشة؟)

فقلن: نأذن لك يا رسول الله.

فأراد أن يقوم فما استطاع
فجاء علي بن أبي
طالب والفضل بن العباس فحملا النبي،
وخرجوا به من حجرة السيدة ميمونة إلي حجرة السيدة عائشة،
فرآه الصحابة علي هذا الحال لأول مرة،

فبدأ الصحابة في السؤال بهلع :ماذا أحل برسول الله، ماذا أحل برسول الله؟.

فتجمع الناس في المسجد وامتلأ وتزاحم الناس عليه.

فبدأ العرق يتصبب من النبي بغزارة

فقالت السيدة عائشة : لم أر في حياتي أحد ايتصبب عرقا بهذا الشكل.

فتقول: كنت آخذ بيد النبي وأمسح بها وجهه، لأن يد النبي أكرم وأطيب من يدي.

وتقول: فأسمعه يقول:(لا اله إلا الله، إن للموت لسكرات)

فتقول السيدة عائشة : فكثر اللغط (أي الحديث) في المسجد إشفاقا علي الرسول.

 فقال النبي : (ماهذا؟)

فقالوا : يارسول الله، يخافون عليك.

فقال : (احملوني إليهم)

فأراد أن يقوم فما استطاع
فصبوا عليه 7 قرب من الماء حتي يفيق. فحمل النبي وصعد إلي المنبر.
آخر
خطبة لرسول الله وآخر كلمات له (صلي الله عليه وسلم)

فقال النبي:  (أيها الناس، كأنكم تخافون علي)

فقالوا : نعم يارسول الله.

فقال (صلي الله عليه وسلم)

(أيها الناس، موعدكم معي ليس الدنيا، موعدكم معي عند الحوض  
والله لكأني أنظر إليه من مقامي هذا
.

أيها الناس، والله ما الفقر أخشي عليكم،
ولكني أخشي عليكم الدنيا أن تنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم،
 فتهلككم
كما أهلكتهم) .

 

ثم قال: (أيها الناس، الله الله في الصلاة، الله الله في الصلاة).

بمعني أستحلفكم بالله العظيم أن تحافظوا علي الصلاة، وظل يرددها

ثم قال:

(أيها الناس، اتقوا الله في النساء، اتقوا الله في النساء، أوصيكم بالنساء خيرا)

 

ثم قال (صلي الله عليه وسلم):

 (أيها الناس، إن عبدا خيره الله بين الدنيا وبين ما عند الله، فاختار ما عند الله)

فلم يفهم أحد قصده من هذه الجملة، وكان يقصد نفسه الشريفة،

إلا أبا بكر، فانفجر بالبكاء وعلا نحيبه، ووقف وقاطع النبي، وقال:

فديناك بآبائنا، فديناك بأمهاتنا، فديناء بأولادنا، فديناك بأزواجنا، فديناك بأموالنا

وظل يرددها..
فنظر الناس إلي أبي بكر، كيف يقاطع النبي ،فأخذ النبي  يدافع عن أبي بكر قائلا:

(أيها الناس، دعوا أبا بكر، فما منكم من أحد كان له عندنا من فضل إلا كافأناه به، إلا أبا بكر لم أستطع مكافأته، فتركت مكافأته إلي الله عز وجل،

كل الأبواب إلي المسجد تسد إلا باب أبي بكر، لا يسد أبدا)

وأخيرا وقبل نزوله من المنبر،
بدأ الرسول بالدعاء للمسلمين قبل الوفاه
كآخر دعوات لهم

فقال :( آواكم الله، حفظكم الله، نصركم الله، ثبتكم الله، أيدكم الله)

وآخر كلمة قالها، آخر كلمة موجهة للأمة من علي منبره قبل نزوله

قال (صلي الله عليه وسلم):

(أيها الناس، إقرأوا مني السلام كل من تبعني من أمتي إلي يوم القيامة)

 

وحمل مرة أخري إلي بيته
 وهو هناك دخل عليه عبد
الرحمن بن أبي بكر وفي يده سواك،
 فظل النبي ينظر إلي السواك ولكنه لم يستطيع أن
يطلبه من شدة مرضه.
ففهمت السيدة عائشة من نظرة النبي،
 فأخذت السواك من
عبد الرحمن ووضعته في فم النبي، فلم يستطع أن يستاك به، فأخذته من النبي وجعلت تلينه بفمها وردته للنبي مره أخري حتى يكون طريا عليه

فقالت: كان آخر شئ دخل جوف النبي هو ريقي،
 فكان من فضل الله علي أن جمع بين ريقي وريق
النبي قبل أن يموت .

 

تقول السيدة عائشة: ثم دخلت فاطمة بنت النبي، فلما دخلت بكت،
 لأن النبي لم يستطع القيام، لأنه كان يقبلها بين عينيها كلما
جاءت إليه.

فقال النبي: (أدن مني يا فاطمة)

فحدثها النبي في أذنها، فبكت أكثر .فلما بكت

قال لها النبي: ( أدن مني يا فاطمة)

 فحدثها مرة أخري في أذنها، فضحكت

بعد وفاته سئلت ماذا قال لك النبي،

فقالت: قال لي في المرة الأولي: (يا فاطمة، إني ميت الليلة)، فبكيت،
 فلما وجدني أبكي، قال: (يا فاطمة، أنت أول أهلي لحاقا بي)، فضحكت .

 

تقول السيدة عائشة: ثم قال النبي: (أخرجوا من عندي في البيت)

 وقال : (أدن مني يا عائشة)

فنام النبي علي صدر زوجته، ويرفع يده للسماء

ويقول: (بل الرفيق الأعلي، بل الرفيق الأعلي)

تقول السيدة عائشة: فعرفت أنه يخير.

 

 دخل سيدنا جبريل علي النبي، وقال:

(يارسول الله، ملك الموت بالباب،
يستأذن أن يدخل عليك، وما استأذن علي أحد من
قبلك)

فقال النبي: (ائذن له يا جبريل)

 

فدخل ملك الموت علي النبي، وقال:

 (السلام عليك يا رسول الله،
أرسلني الله
أخيرك، بين البقاء في الدنيا وبين أن تلحق بالله)

فقال النبي: (بل الرفيق الأعلى، بل الرفيق الأعلى)

 

ووقف ملك الموت عند رأس النبي وقال:

(أيتها الروح الطيبة، روح محمد بن عبد الله،
 أخرجي إلي رضا من الله ورضوان، ورب راض غير غضبان (

 

تقول السيدة عائشة: فسقطت يد النبي وثقلت رأسه في صدري،
فعرفت أنه قد مات، فلم أدر
ما أفعل، فما كان مني غير أن خرجت من حجرتي
،

وفتحت بابي الذي يطل علي الرجال في المسجد وأنا أقول:
 مات رسول الله، مات رسول الله

 

تقول: فانفجر المسجد بالبكاء .فهذا علي بن أبي طالب أقعد، وهذا عثمان بن عفان كالصبي يؤخذ بيده يمني ويسري، وهذا عمر بن الخطاب يرفع سيفه ويقول:

 "من قال أنه قد مات قطعت رأسه، إنه ذهب للقاء ربه كما ذهب موسي للقاء ربه وسيعود ويقتل من قال أنه قد مات".
أما
أثبت الناس فكان أبا بكر الصديق رضي الله عنه، دخل علي النبي واحتضنه

وقال:  وا خليلاه، وا صفياه، وا حبيباه، وا نبياه.
 وقبل النبي، وقال: طبت حيا وطبت ميتا يا رسول الله.

ثم خرج يقول: من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات،

ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت.

ويسقط السيف من يد عمر بن الخطاب، يقول: فعرفت أنه قد مات،
ويقول: فخرجت أجري أبحث عن مكان أجلس فيه وحدي لأبكي وحدي.

 

ودفن النبي

والسيدة فاطمة تقول: أطابت أنفسكم أن تحثوا التراب علي وجه النبي؟
ووقفت رضي الله عنها تنعي
النبي وتقول:

" يا أبتاه، أجاب ربا دعاه، يا أبتاه، جنة الفردوس مأواه، يا أبتاه، الي جبريل ننعاه

 

 

 

وقفــــــــــات

·       علامات اليقين :

       قال ابن القيم الجوزى رحمه الله :

     ثلاثة من علامات اليقين

·       النظر إلى الله كل شيء

·       الرجوع إليه في كل أمر 

·       الاستعانة به في كل حال

 

-     حقيقة اليقين :

  عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال : إن الروح والفرح فى اليقين والرضا وان الغم والحزن من الشك والسخط

 

                           الحلم العجيب والصفح الجميل

عن الأصنف بن قيس قال : -

ما تعلمت الحلم إلا من قيس بن عاصم المتعري  ، لأنه قتل ابن أخ له  بعض يتيه ، فأتى بالقاتل مكتوفا يقاد إليه فقال : عذرتهم الغنى  ثم قيل على الغنى فقال بأس ما فعلت أنقصت عددك وأوهنت عضدك وأشمت عدوك وأسأت بقومك وأتمت بربك وقطعت رحمك ورميت نفسك بسهمك خلوا سبيله واحملوا إلى أم المقتول ديه فإنها غريبة ثم انصرف القاتل وما حل قيس حيوه ولا تغير وجهه

                ( احملوني إلى قبري انظر إليه )

 لما حضرت الوفاة لهارون الرشيد الخليفة قال لمن حوله : احملوني إلى قبري أنظر إليه ، فحملوه فلما رآه ونظر إلى ضيقه  بكى وعلا بكاؤه وقال  :                                   ( ما أغنى عن ماليه هلك عنى سلطانيه )    ثم قال : يامن لايزول ملكه ارحم من قد زال ملكه                                                                       

 

قصص الخليفة عمر بن عبد العزيز

* الدنيا لا تسر بقدر ما تضر.

عن عمر بن محمد المكي قال: خطب عمر بن عبد العزيز فقال :إن الدنيا ليست بدار قراركم ،دار كتب الله عليها الفناء ،وكتب على أهلها منها الظعن ،وكم عامر موثق عما قليل مخرب ،وكم مقيم مغتبط عما قليل يظعن ،فأحسنوا رحمكم الله منها الرحلة بأحسن ما يحضركم من النقلة وتزودوا فان خير الزاد التقوى ،إنما الدنيا كفئ ظلال قلص فذهب بينا ابن ادم في الدنيا ينافس فيها وبها قرير العين إذ دعاه الله بقدره ، ورماه بيوم حتفه ،فسلبه آثاره دنياه ،وصير لقوم آخرين مصانعه ومغناه ،إن الدنيا لا تسر بقدر ما تضر ،إنها تسر قليلاً ،و تجر حزناً طويلاً . أخرجه أبو نعيم في "الحلية "5/292

* يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب

عن محمد بن عمرو قال :سمعت عمر بن عبد العزيز يخطب قال:

ما أنعم الله على عبد نعمة ثم انتزعها منه فغاضه مما انتزع منه الصبر إلا كان ما عاضه خيراً مما انتزع منه ،ثم قرأ هذه الآية :{ إنما يوفى الصابرون أجرهم  بغير حساب }

أخرجه أبو نعيم في "الحلية "5/298

* التأديب على قدر الذنب  

عن الأوزاعي قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى بعض عماله ،لا نعاقب رجلا لمكان جلسائه و لا لغضب عليه ، و لا تؤدب أحداً من أهل بيتك إلا على قدر ذنبه ،وإن لم تبلغ  إلا سوطاً واحداً .

أخرجه أبو نعيم في "الحلية 5/304

*عمر بن عبد العزيز وحسن الظن بالله

عن عمر بن الوليد قال :خرج عمر بن عبد العزيز يوم الجمعة وهو ناحل الجسم ،فخطب كما كان يخطب ،ثم قال:أيها الناس , من أحسن منكم ،فليحمد الله،ومن أساء فليستغفر الله ،ثم إن  عاد،فليستغفر الله ،فانه لابد لأقوام أن يعملوا أعمالاً وضعها الله في رقابهم ،وكتبها عليهم .

- أخرجه ابن أبى الدنيا في كتاب "حسن ظن بالله "{68.

و أبو نعيم في الحلية 5/296

*ما كذبت

قال ابن أبى عمر عن رجال قال: كلم عمر بن عبد العزيز الوليد في شيء فقال له :كذبت .

فقال عمر بن عبد العزيز:ما كذبت مذ علمت أن الكذب يشين صاحبه.

-أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب "مكارم الأخلاق"123"و في كتاب "الصمت "525".

*الصحبة:

قال إبراهيم بن أبى عبلة: رأيت سالم بن عبد الله و عمر بن عبد

العزيز يتسايران في ارض الروم فبالت دابة احدهما فانتظره صاحبه .

-أخرجه ابن أبى الدنيا في كتاب "مكارم الأخلاق "{290}

 
 
 
 
 

 

تنفيذ فريق

العمل

 

تحت إشراف

د.طارق الصعيدي


عدد الزوار:934

                                                                جميع الحقوق محفوظة لفريق عمل موقع الإعلامي -2008-2009