|
الاتصـــــال السيــاسي ووظـائفه
الدكتور/ مفتاح محمد اجعيه
محاضر بقسم الإعلام كلية الآداب جامعة التحدي
متعاون بقسم الإعلام كلية الآداب مصراتة - جامعة
7 اكتوبر
أولاً: مفهوم الاتصال السياسي
اختلف الباحثون والدارسون
لعلوم الاتصال ، والسياسية ، وعلم الاجتماع ، في
تحديد مفهوم دقيق للاتصال السياسي ، وما زاد من
صعوبة الوصول إلى تعريف ، ومفهوم محدد لعلم
الاتصال ، تشابك وتنوع المعارف والمعلومات ،
بالإضافة إلى تنوع وتعدد العناصر التي تساهم في
عملية الاتصال السياسي، فالمتتبع لمراحل تطور
الاتصال السياسي ، والمستقرئ لوضعه الراهن يلحظ
أنه لم يتم بعد بلورة مفهوم يحدد بدقة المضمون
المتعلق بهذا العلم، والحدود المعرفية التي
ينتهي إليها هذا النوع من الاتصال()، وهذا ما دفع البعض إلى القول
بأنه ليس هناك إجماع بين أساتذة الاتصال السياسي
والباحثين فيه على مضمون وحدود هذا النوع من
الاتصال ما أدى إلى تنوع وتعدد التعريفات التي
تناولت الاتصال السياسي ، منها تعريف روبرت
ميدو
Robert Meadow الذي يرى أنه الطريقة التي تقوم الظروف فيها بتشكيل السياسة ،
وعليه فإنه يمكن أن نعزو الاتصال السياسي إلى أي
تبادل للرموز أو الرسائل التي أنتجتها النظم
السياسية الفعالة().
ويشير بعض الباحثين إلى أن
الاتصال السياسي يمثل النقاش حول تخصيص الموارد
العامة، والعوائد ، والسلطة الرسمية من أجل اتخاذ
القرارات التنفيذية ، والتشريعية، والقانونية
وكذلك توقيع العقوبات الرسمية كما أن هذا التعريف
يشمل أيضاً التعبير السياسي المحرر والشفهي.
ويرى الباحثون أن الاتصال
السياسي يكون في ضوء أهداف ونوايا المعلنين عن
الرسائل السياسية ، حيث يقول ماكنير
Mcnair : أن الاتصال السياسي يشير إلى النقاش العام من حيث المضمون والغرض وأهداف
الاتصال السياسي في مجال السياسات ويشمل:
1- جميع أشكال الاتصال الذي
تعتمد عليه السياسة والأعضاء السياسيون من أجل
تحقيق الأهداف النوعية.
2- الاتصال الموجه إلى هؤلاء
الأعضاء من جانب غير السياسيين والصحفيين.
3- اتصال الأعضاء وغيرهم من
خلال المقالات الصحفية والمطبوعات الأخرى().
ويمثل مفهوم الاتصال مكاناً
بارزاً في تراث العلم الاجتماعي، فقاموس وبستر
Webister
يعرفه بأنه: العملية التي يتم فيها تبادل المعاني
بين الأفراد ، من خلال نسق متعارف عليه من الرموز
، كاللغة ، والإشارات ، أو الإيماءات .
وذهب مري
Merri
إلى أن الاتصال هو أي سلوك يبدأ من الفرد الذي يرسل المعلومات إلى غيره
من الأفراد ، ويترتب عليه استجاباتهم للأسلوب
والسلوك الذي يريد().
وعرف معجم المصطلحات السياسية
الاتصال السياسي بأنه: نقل المعاني ذات الدلالة
السياسية المرتبطة بعمل النظام السياسي. ويعرف
أيضاً بأنه: تفاعل بين طرفين ، من خلال قناة معينة
حول قضية معينة .
و نلاحظ أن التعريف الأول اهتم
بالمعاني السياسية ، والأفكار ، وحصرها داخل
النظام السياسي ، واستخدام كلمة عملية التي توحي
بالتخطيط والتفاعل والحركة، وهى عملية تتم عن قصد،
أما التعريف الثاني ، فاهتم بعملية التفاعل ،
وقناة الاتصال ، وموضوع الرسالة أو مضمونها().
وقدم الكتاب العرب مفاهيم عدة
لتوضيح الاتصال السياسي، حيث يقول البشر أن
الاتصال السياسي هو النشاط السياسي الموجه الذي
يقوم به الساسة ، أو الإعلاميون ، أو عامة أفراد
الشعب ، والذي يعكس أهدافاً سياسية محددة تتعلق
بقضايا البيئة السياسية وتؤثر في الحكومة أو الرأي
العام أو الحياة الخاصة للأفراد والشعوب من خلال
وسائل الاتصال المتعددة، ويشرح البشر هذا التعريف
بقوله: أن الاتصال السياسي هو النشاط الذي يحدث في
البيئة السياسية ، سواء كان متعلقاً بالسلطة
وأعمالها أو طرق ممارستها للسلطة داخل حدودها أو
خارجها وهذا النشاط السياسي تعكسه وسائل الاتصال
التي يتخذها السياسيون منبراً لهم لإيصال صوتهم
إلى الجماهير، كما يركز التعريف على نشاط
الإعلاميين الذين يرى أن لهم دوراً في صنع
القرارات ، والمشاركة في العملية السياسية ، وهو
أيضاً لم يغفل العنصر الثالث من عناصر الاتصال
السياسي وهو الجمهور، حيث يرى أن وسيلتهم في ذلك
تكون على مستوى الاتصال الشخصي أو الجمعي ، من
خلال المناقشات التي تدور بين أفراد المجتمع حول
قضايا البيئة السياسية ، والتي عادة ما تثار من
قبل الساسة بواسطة وسائل الاتصال الجماهيري، ويرى
البشر أن هذا التعريف يتضمن أبعاداً يقوم عليها
الاتصال السياسي وهي:
1- النشاط السياسي: وهو مضمون العملية الاتصالية
السياسية.
2 -القائم بالاتصال: وهم الساسة
، أو الإعلاميون ، أو عامة أفراد الشعب.
3-الهدف: وهو الأثر المقصود من
الرسالة ، سواء كان متعلقاً بوظيفة التأثير في
الرأي العام ، أو في عملية التنشئة السياسية.
4-الوسيلة: وهي كل وسيلة اتصالية تجسد النشاط
السياسي الذي تمارسه السلطة أو الإعلاميون أو
أفراد الشعب().
ويرى الباحث أن هذا التعريف
ربما كان أشمل التعريفات التي تناولت الاتصال
السياسي كونه تضمن العناصر المهمة في عملية
الاتصال السياسي إلا أن هناك ملاحظتين أساسيتين
حوله هما:
1- رغم اتفاقنا مع التعريف في أن عملية الاتصال
السياسي كثيراً ما تكون موجهة إلا أن هذا لا يكون
دائماً ،ً ففي بعض الأحيان يتم تناول القضايا
السياسية من قبل وسائل الاتصال من أجل التعريف
وتزويد الجماهير بالمعلومات ، وليس بالضرورة أن
يكون هذا التناول موجهاً ، بل في كثير من الأحيان
يكون الهدف منه هو تحقيق التغطية من أجل تزويد
الجمهور بالمعلومات والمعرفة.
2- أكد التعريف على وقوع
التأثير ، ويرى الباحث أن التأثير قد لا يتأتى
بشكل دائم في عملية الاتصال السياسي ، ولعل فشل
الكثير من الحملات الانتخابية التي يسبقها تسويق
إعلامي وسياسي كبير خير دليل على ذلك.
وهكذا نلاحظ أن تعدد التعريفات
وتنوعها التي تناولت الاتصال السياسي ، وربما قدم
بعضها، وصدوره في زمن كانت فيه وسائل الاتصال ليست
بالتطور الذي تشهده اليوم ، فكثيراً من التعريفات
كانت مختصرة ، أو مقصورة على السلطة وأدوات الحكم
، وتناولت قضايا الحكم والسلطة السياسية فقط ، إلا
أن هناك من يرى أنه في ظل ثورة وسائل الاتصال
المعاصرة ونتيجة لتعدد الأدوار الخاصة بالنظام
السياسي المعاصر، لم تعد السياسية مقصورة على شؤون
الحكم والإدارة فقط بل أصبحت تشمل كل ما يتعلق
بقضايا المجتمع والأفراد ، وكل ما يتصل
بالعلاقات الخارجية للدولة ، ودورها بالنسبة لكل
من هذه القضايا سواء بسواء() ، بالإضافة إلى أن المؤسسات
التي لها علاقة بالاتصال السياسي أصبحت في عالم
اليوم مؤسسات متنوعة ومتعددة ، قد لا تكون في كثير
من الأحيان مؤسسات سياسية، ولكنها تمارس نشاطاً
سياسياً بشكل أو بآخر.
وهكذا يمكن القول أن عملية
الاتصال السياسي هي عملية متشابكة ، من مجموعة
عوامل وعناصر ، تؤثر وتتأثر فيما بينها ، فلا يمكن
فهم عملية الاتصال السياسي ووصفها دون مراعاة
البعد الفكري والمعرفي لكل العناصر الأساسية
المكونة لعملية الاتصال السياسي، فالثقافة
السياسية، والإطار الفكري ، والمستويات المعرفية
والثقافية ، والتنشئة السياسية، والوعي السياسي
لكل من الجمهور ، والقائم بالاتصال وللساسة ،
وتنوع القضايا السياسية المطروحة ، وتعددها ،
وعلاقة النظام السياسي بالنظام الإعلامي ، جميع
هذه العوامل في رأينا تلعب دوراً كبيراً في تحديد
عملية الاتصال السياسي .
ثانياً_الوظائف السياسية لوسائل
الإعلام:
بما أن وسائل الإعلام تلعب عدة
أدوار داخل المجتمع ، فهي تؤدي وظائف من خلال تلك
الأدوار ، ومن خلال قدرتها على التأثير في عناصر
عملية الاتصال السياسي ، المكونة من العناصر
الثلاث سالفة الذكر ، وعلى ذلك فقد حدد بعض
الدارسين للاتصال السياسي مجموعة من النقاط التي
رأوا أنها تشكل بعض الوظائف السياسية لوسائل
الإعلام وتلك الوظائف هي():
1- تعمل وسائل الإعلام على
توعية الأفراد داخل المجتمع ، وذلك من خلال تقديم
المعلومات والبيانات عن ما يجري حول الفرد في
بيئته السياسية من قضايا وأحداث وتقارير وقرارات
تتخذها السلطة السياسية في المجتمع.
2- تمثل وسائل الإعلام قاعدة
النقاش السياسي العام التي تدخل في تكوين الرأي
العام ، فهي تفتح أبواب النقاش بين المتضادين على
الساحة السياسية ، وأمام الجماهير و من ثم تقوم
بتزويد الجماهير بالمعلومات حول كل وجهات النظر في
السياسة السائدة في المجتمع ، وذلك من خلال تمكين
استخدام وسائل الإعلام لكل الفئات السياسية
العاملة في المجتمع.
3- تشارك وسائل الإعلام في
تجميع المصالح السياسية ، وتحويلها إلى سياسيات
عامة، وهي تطرح بدائل عديدة أمام صانع القرار
السياسي، ويشارك نظام الاتصال من خلال تدفق
المعلومات السياسية في صنع القرارات السياسية ومن
هنا فإن نقص المعلومات يؤثر على فاعلية القرار
السياسي ، وهذا ما تعاني منه الدول النامية حيث
لا تكتمل فيها دائرة المعلومات.
4- التنشئة والتثقيف السياسي للأفراد ، حيث تساهم
وسائل الإعلام مع العديد من وسائل التنشئة
والتثقيف السياسي الأخرى داخل المجتمع ، في تبني
أفراد المجتمع للمعتقدات والأفكار والاتجاهات
السياسية ، وتغذيتها ، وذلك من خلال تزويد الأفراد
بالمعلومات ، وتشكيل وعيهم ومعرفتهم في شتى
المعارف ، والميادين ، والمفاهيم التي تتعلق
بالأمور السياسية.
5- التجنيد السياسي والتعبئة السياسية ، وذلك عن
طريق تعبئة الأفراد ، وإعدادهم نفسانياً لتقبل
أحداث معينة ، أو لدفعهم لتبنى أفكار وأراء حول
قضايا سياسية ، ترى وسائل الإعلام ، أو
النظام السياسي التابعة له تلك الوسائل ضرورة
إعداد الرأي العام لها ، مثل الحملات الإعلامية
التي شنها الإعلام الأمريكي قبل غزو العراق
واحتلاله ، وكذلك الحملات الإعلامية التي قادها
ولا يزال يقودها الإعلام الأمريكي ضد الإسلام تحت
مسمى الإرهاب.
6- القضاء على اللامبالاة والشك السياسي ، وذلك
بدفع الفرد داخل المجتمع للمشاركة السياسية .
ويرى الباحث أن دائرة المعلومات تكون مفيدة في
الدول التي تمنح مساحة كبيرة لحرية الرأي في تناول
القضايا السياسية المهمة داخل المجتمع ، بينما
تتقلص تلك الأهمية بشكل كبير في المجتمعات التي
تخضع فيها وسائل الإعلام إلى أحكام السيطرة
السياسية ، الأمر الذي يحرم السلطة السياسية من
مؤتمر كبير يناقش تلك القضايا بجدية ، وبآراء
مختلفة ، ويحرم الجماهير من الاستفادة منها في
زيادة الوعي بالمشاركة ، وتكوين ثقافة سياسية
متعددة، وربما هذا ما حدا بالباحث السابق إلى
القول بأن دائرة المعلومات لا تكتمل في الدول
النامية.
وتختلف هذه الوظائف في قوتها
وضعفها باختلاف العلاقة القائمة بين النظامين
السياسي والإعلامي في المجتمع ، ففي المجتمعات
النامية تكون وسائل الإعلام في أغلب الأحيان تابعة
للسلطة السياسية ، بشكل مباشر أو غير مباشر وبهذا
تكون وظائفها هي غرس القيم والأفكار والتعبير عن
الاتجاهات والمعتقدات السياسية ، والآراء التي
يراها النظام السياسي القائم .
الهوامش
()
محمود بن سعود البشر، مقدمة في الاتصال السياسي،
مكتبة العبيكات، 1997، ص 15.
صحفنا .... بين الموهبة و التخصص
بقلم
: عبد القادر عبد الله حسين .. السنة
الرابعة صحافة
لا شك أن الموهبة
تعد أحد أهم العناصر التي يجب أن تتوفر في
الكاتب الصحفي أو المحرر أو المخرج
...ولكن
السؤال الذي يطرح نفسه
هل تكفي الموهبة
وحدها لدي الفرد
ليكون إعلاميا ناجحا؟
برأيي.. لا ..فالموهبة
كالمادة الخام إن لم تصنع
فلن نستطيع أن نستفيد منها،
كذلك الموهبة تحتاج إلي رعاية وصقل
ودراسة
حتى نستفيد منها في المجال الصحفي والإعلامي.
لكن معظم الصحف
المحلية تعاني فقراً حاداً في الكوادر
الإعلامية المتخصصة وتكتفي بالموهبة عوضاً
عنها ...ونأمل في يوم من الأيام أن يلتفت
المسئولون إلي هذه النقطة الحساسة
والمهمة حتى
ترتقي صحفنا إلي درجة
أعلي .
فالكوادر الإعلامية
المتخصصة
تستطيع إثراء الصحف
وتنويرها علميا, ثم إن الدفعات التي تخرجت
من أقسام الإعلام في السنوات الماضية جديرة بأن تستغل من قبل
المؤسسات الإعلامية سواء أكانت الصحف أو
الإذاعات .
فعندما
تنطلق الصحف من أساسات إعلامية علمية
ومتخصصة تكون أكثر جمالا
وتوازنا
من الناحية
الإخراجية
،وأكثر ثراء من ناحية
المضمون, والملاحظ أن هناك قاعدة جماهيرية
من القراء
لا بأس بها في مدينة مصراتة إلا أننا
نستطيع أن نبذل
جهدا
كبيرا
نزيد به
من الإقبال والمتابعة
الجماهيرية
من خلال تطوير هذه الصحف متخذين من الصحف
العالمية والعربية الأخرى مثالا يحتذى به.
على نؤمن بقدرات
هؤلاء الإعلاميين علي
الإبداع
،ونضع الثقة بهم
ونتيح لهم فرصاً أكبر
،مع التاكيد على
حصد نتائج جيدة
بقدراتهم ترجع
بلاشك
بالفائدة علي
إعلامنا
الليبي
ككل وصحفنا بشكل خاص
.
كلمة الجامعات والوفود العربية التي قدمتها جامعة
السابع من أكتوبر في ملتقى الإعلاميين العرب بقاعة
الاجتماعات الكبرى في جامعة القاهرة
ألقاها : محمد حديد رابعة صحافة
بسم
الله الرحمن الرحيم
الأخوة الحضور الكرام من طلبة وأساتذة الإعلام
العرب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

بجميل اللقاء
التقينا بعد أن حطت بنا الرحال في مدينة القاهرة
تاج الماضي العريق والحاضر البهيج , قادمين من
ربوع الوطن العربي الكبير , حاملين معنا رؤية
المستقبل ونتاج الحاضر , في سبيل كل ما هو مثمر في
النهوض بالإعلام العربي , هذا الملتقى الذي تحتضنه
كلية الإعلام بجامعة القاهرة , هو الطريق الذي
يوصل إلى كل ما هو جديد لإبراز الإنتاج الإعلامي ,
وتعزيزا لأواصل التواصل بين الشباب العربي , وفتح
باب الحوار بين الأساتذة الأكفاء والطلبة ,
وتبادل وجهات النظر والآراء , فما يلقى على عاتق
الإعلام في وقنتا الراهن من مسئوليات , تجل على كل
صاحب خبرة في هذا المجال مسئول في الأخذ بيد هذا
الجيل , وتنمية قدراته , ووضعه في الطريق الصحيح
بعيدا عن كل ما هو سلبي ولا يخدم إعلامنا العربي ,
الذي سيقوده مستقبلا هؤلاء الشباب ..
أخيرا .. من
الجماهيرية العظمى ومن كل الأقطار العربية إلى مصر
أتينا فحضنتنا القاهرة , فمن أرض الكنانة امتزجت
الآمال بلون النيل وتدرجت آفاق الفكر لتعكس روعة
الأهرامات , فارتسمت بها أجمل لوحات التاريخ ,
ورائعة من أروع حضارات الزمن .. وما بين السماء
الأرض هنا رائحة وطن وأصالة شعب..
كل الود والاحترام
نبعثه إليكم والأمل يحدونا بأن تكون الوجهة واحدة
وصولا إلى الأفضل في تكوين الذات , مجتمعين تحت
رواق إعلامي واحد طلبة وأساتذة ..
والشكر موصول لكل
من ساهم في ملتقانا الثاني هذا ونخص بالذكر:
الأستاذ / ماضي
الخميس ... الأمين العام لملتقى الإعلاميين العرب
.
والأستاذة الدكتورة
/ ليلى عبدا لمجيد رئيس الملتقى عميد كلية الإعلام
بجامعة القاهرة
والأستاذ / صفوت
الشريف رئيس مجلس الشورى ورئيس المجلس الأعلى
للصحافة
ومعالي الأستاذ/عمرو
موسى أمين عام جامعة الدول العربية
ومعالي الأستاذ /
أنس الفقي وزير الإعلام المصري
ومعالي الأستاذ
الدكتور / هاني هلال / وزير التعليم العالي
والدولة للبحث العلمي
والاستاذ الدكتور /
حسام كامل / رئيس جامعة القاهرة
طيب الله أوقاتكم
بكل خير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
وبهذا يتقدم وفد
جامعة السابع من أكتوبر المشارك بملتقى الإعلام
العرب بالشكر الجزيل إلى كل من تواصل معه من أرض
الجماهيرية الحبيبة بداية بالأستاذ الدكتور مفتاح
عبد السلام الشويهدي أمين اللجنة الشعبية لجامعة
السابع من أكتوبر وإذاعة مصراته المحلية التي نقلت
للمستمعين ما يقوم به الوفد المشارك خصوصا برنامج
هذا المساء وصباح الخير مصراتة , وأيضا إلى إذاعة
الجماهيرية العظمى وإلى كل من ساندهم بالتشجيع
والكلمة الطيبة..... |