موقع الإعلامي  ** نافذة مفتوحة لقسم الاعلام بكلية الآداب - مصراتة جامعة السابع من أكتوبر

أمين اللجنة الشعبية للجامعة يشهد حفل تخرج الدفعة الثالثة من قسم الاعلام *** صدور العدد الرابع من صحيفة القسم   قريبا ****جائزة الأعمال الإعلامية المتميزة لطلبة قسم الإعلام على مستوى طلبة الإعلام العرب ** فعاليات الموسم الثقافي باشراف قسم الاعلام    ***  ضمان جودة التعليم العالي في ندوة بكلية آداب مصراته  *** شعبة جديدة للخيالة والمسرح بقسم الاعلام -مصراته *** التفكير الجاد لفتح الدراسات العليا بقسم الاعلام ***   قسم الاعلام في قناة الجماهيرية ***جتماع مجلس القسم       آخر الاخبار
   

 05/04/2010


        

          ما رايك في الموقع؟
جيد
مقبول
عادي

عدد التصويتات : 0
نتائج التصويت


  رؤية
إعلامية رقمية    جديدة لإعلام مصراتة

  دكتور طارق الصعيدي أستاذالاعلام بكلية الاداب مصراته جامعة7اكتوبر

 

تمثل المواقع الالكترونية والصحافة الالكترونية أهم المحطات الهامة في تطوير العمل الإعلامي والصحفي والرسالة الصحفية سواء من حيث الشكل أو المضمون ، فضلاً عن اتساع رقعة الجمهور المخاطب حيث تتجاوز الحدود الزمنية والمكانية وعبر المسافات الشاسعة بين أطراف القطر الواحد وتتعدي لغيره ،وتتخطي حواجز التكلفة المادية الكبيرة التي تنفق على وسائل الاتصال الأخرى التقليدية ؛ وبالتالي فهي أسرع وصولا للمتلقي الذي لا يتكلف في متابعتها إلا دراهم معدودة ؛               المزيد                     

 
 
          عشوئيات حين ميسرة

 

 

 

أهمية مادة الفكر الجماهيري

 

الأستاذ حسين الأطرش

الدور التثقيفي للتلفزيون

 

دكتور محمد أحمد فيّاض

 

 
 
 

موقع جامعة 7اكتوبر

موقع اللجنة الشعبية للتعليم

موقع المؤسسة العامة للصحافة

المعهد العالي للصناعة




 

إدارة الموقع

      المقـــــالات

 
 

رؤية إعلامية رقمية جديدة للإعلامي 

دكتور طارق الصعيدي أستاذ الإعلام بكلية الآداب مصراته جامعة7اكتوبر

      

تمثل المواقع الالكترونية والصحافة الالكترونية أهم المحطات الهامة في تطوير العمل الإعلامي والصحفي والرسالة الصحفية سواء من حيث الشكل أو المضمون ، فضلاً عن اتساع رقعة الجمهور المخاطب حيث تتجاوز الحدود الزمنية والمكانية وعبر المسافات الشاسعة بين أطراف القطر الواحد وتتعدي لغيره ،وتتخطي حواجز التكلفة المادية الكبيرة التي تنفق على وسائل الاتصال الأخرى التقليدية ؛ وبالتالي فهي أسرع وصولا للمتلقي الذي لا يتكلف في متابعتها إلا دراهم معدودة ؛ وبالتالي يعد مستقبل الإعلام الالكتروني الليبي مقترناً بتوفير إمكانات بسيطة من الحواسيب والمواقع على الانترنت محدودة التكلفة أيضا .
ومواقع الانترنت وسيلة فعالة لتلقي المعلومات وتبادلها بين الجماهير بحكم سهولة التعرض للانترنت وشيوع استخدامه في هذا المجتمع ، وبالتالي فان الرسالة الإعلامية التي هي في حد ذاتها حصيلة نشاط وعمل قسم الإعلام بكلية آداب مصراتة تشهد تطورا في أداء رسالتها ومواكبتها للتكنولوجيا الحديثة وبث معلوماتها ورسالتها الإعلامية عبر هذه الشبكة العنكبوتية الدولية للمعلومات ، ويتضمن موقع قسم الإعلام باكورة الإنتاج التقني والرقمي الإعلامي أهم البيانات والمعلومات الخاصة بالتعريف بقسم الإعلام من حيث نظام وساعات الدراسة والشعب الدراسية والمقررات ونظام الامتحانات ومعلومات عن الأخوة أعضاء هيئة التدريس به، هذا إلى جانب الشق الإعلامي المتمثل في التغطية الإعلامية الشاملة للأحداث والقضايا المثارة في مجتمع القسم والكلية والجامعة والمجتمع المحيط من خلال مزيج من الفنون الصحفية ابتداء من الخبر والتقرير والاستطلاع وصولا للمقابلات والتحقيقات الصحفية المتنوعة وغيرها من الفنون بالإضافة إلى الرسوم والصور الثابتة والمتحركة المصاحبة للموضوعات والتي يتم عرضها بصورة تتفق مع أسس الإخراج الجيد وإمكانيات الانترنت .
ونحن وفي بداية هذا العمل الجديد نأمل أن تحوز هذه التجربة رضا وقبول جمهور الزائرين للموقع من الجمهور العام والطلاب ونعدكم بأن يشهد هذا الموقع تطورا مستمرا ليواكب الجديد دائما ملبيا لرغباتكم ومتطلباتكم وبفضل الله وعونه.. والله ولي التوفيق،،
المشرف : د.طارق الصعيدي
dr_telseedy@yahoo.com
 

 

                   الاتصـــــال السيــاسي ووظـائفه

 

الدكتور/ مفتاح محمد اجعيه

محاضر بقسم الإعلام كلية الآداب جامعة التحدي

متعاون بقسم الإعلام كلية الآداب  مصراتة - جامعة 7 اكتوبر

 

أولاً: مفهوم الاتصال السياسي

 اختلف الباحثون والدارسون لعلوم الاتصال ، والسياسية ، وعلم الاجتماع ، في تحديد مفهوم دقيق للاتصال السياسي ، وما زاد من صعوبة الوصول إلى تعريف ، ومفهوم محدد لعلم الاتصال ، تشابك وتنوع المعارف والمعلومات ، بالإضافة إلى تنوع وتعدد العناصر التي تساهم في عملية الاتصال السياسي، فالمتتبع لمراحل تطور الاتصال السياسي ، والمستقرئ لوضعه الراهن يلحظ أنه لم يتم بعد بلورة مفهوم يحدد بدقة المضمون المتعلق بهذا       العلم، والحدود المعرفية التي ينتهي إليها هذا النوع من الاتصال([1])، وهذا ما دفع البعض إلى القول بأنه ليس هناك إجماع بين أساتذة الاتصال السياسي والباحثين فيه على مضمون وحدود هذا النوع من الاتصال ما أدى إلى تنوع وتعدد التعريفات التي تناولت الاتصال        السياسي ، منها تعريف روبرت ميدو Robert Meadow الذي يرى أنه الطريقة التي تقوم الظروف فيها بتشكيل السياسة ، وعليه فإنه يمكن أن نعزو الاتصال السياسي إلى أي تبادل للرموز أو الرسائل التي أنتجتها النظم  السياسية الفعالة([2]).

ويشير بعض الباحثين إلى أن الاتصال السياسي  يمثل النقاش حول تخصيص الموارد العامة، والعوائد ، والسلطة الرسمية من أجل اتخاذ القرارات التنفيذية ، والتشريعية، والقانونية وكذلك توقيع العقوبات الرسمية كما أن هذا التعريف يشمل أيضاً التعبير السياسي المحرر والشفهي.

 ويرى الباحثون أن الاتصال السياسي يكون في ضوء أهداف ونوايا المعلنين عن الرسائل السياسية ، حيث يقول ماكنير Mcnair : أن الاتصال السياسي يشير إلى النقاش العام من حيث المضمون والغرض وأهداف الاتصال السياسي في مجال السياسات ويشمل:

1-  جميع أشكال الاتصال الذي تعتمد عليه السياسة والأعضاء السياسيون من أجل تحقيق الأهداف النوعية.

2- الاتصال الموجه إلى هؤلاء الأعضاء من جانب غير السياسيين والصحفيين.

3- اتصال الأعضاء وغيرهم من خلال المقالات الصحفية والمطبوعات الأخرى([3]).

ويمثل مفهوم الاتصال مكاناً بارزاً في تراث العلم الاجتماعي، فقاموس وبستر Webister يعرفه بأنه: العملية التي يتم فيها تبادل المعاني بين الأفراد ، من خلال نسق متعارف عليه من الرموز ، كاللغة ، والإشارات ، أو الإيماءات .

وذهب مري Merri  إلى أن الاتصال هو أي سلوك يبدأ من الفرد الذي  يرسل المعلومات إلى غيره من الأفراد ، ويترتب عليه استجاباتهم للأسلوب والسلوك الذي يريد([4]).

وعرف معجم المصطلحات السياسية الاتصال السياسي بأنه: نقل المعاني ذات الدلالة السياسية المرتبطة بعمل النظام السياسي. ويعرف أيضاً بأنه: تفاعل بين طرفين ، من خلال قناة معينة حول قضية معينة .

 و نلاحظ أن التعريف الأول اهتم بالمعاني السياسية ، والأفكار ، وحصرها داخل النظام السياسي ، واستخدام كلمة عملية التي توحي بالتخطيط والتفاعل والحركة، وهى عملية تتم عن قصد، أما التعريف الثاني ، فاهتم بعملية التفاعل ، وقناة الاتصال ، وموضوع الرسالة أو مضمونها([5]).

وقدم الكتاب العرب مفاهيم عدة لتوضيح الاتصال السياسي، حيث يقول البشر أن الاتصال السياسي هو النشاط السياسي الموجه الذي يقوم به الساسة ، أو الإعلاميون ، أو عامة أفراد الشعب ، والذي يعكس أهدافاً سياسية محددة تتعلق بقضايا البيئة السياسية وتؤثر في الحكومة أو الرأي العام أو الحياة الخاصة للأفراد والشعوب من خلال وسائل الاتصال المتعددة، ويشرح البشر هذا التعريف بقوله: أن الاتصال السياسي هو النشاط الذي يحدث في البيئة السياسية ، سواء كان متعلقاً بالسلطة وأعمالها أو طرق ممارستها للسلطة داخل حدودها أو خارجها وهذا النشاط السياسي تعكسه وسائل الاتصال التي يتخذها السياسيون منبراً لهم لإيصال صوتهم إلى الجماهير، كما يركز التعريف على نشاط الإعلاميين الذين يرى أن لهم دوراً في صنع القرارات ، والمشاركة في العملية السياسية ، وهو أيضاً لم يغفل العنصر الثالث من عناصر الاتصال السياسي وهو الجمهور، حيث يرى أن وسيلتهم في ذلك تكون على مستوى الاتصال الشخصي أو الجمعي ، من خلال المناقشات التي تدور بين أفراد المجتمع حول قضايا البيئة السياسية ، والتي عادة ما تثار من قبل الساسة بواسطة وسائل الاتصال الجماهيري، ويرى البشر أن هذا التعريف يتضمن أبعاداً يقوم عليها الاتصال السياسي وهي:

1- النشاط السياسي: وهو مضمون العملية الاتصالية السياسية.

2 -القائم بالاتصال: وهم الساسة ، أو الإعلاميون ، أو عامة أفراد الشعب.

3-الهدف: وهو الأثر المقصود من الرسالة ، سواء كان متعلقاً بوظيفة التأثير في الرأي العام ، أو في عملية التنشئة السياسية.

4-الوسيلة: وهي كل وسيلة اتصالية تجسد النشاط السياسي الذي تمارسه السلطة أو الإعلاميون أو أفراد الشعب([6]).

ويرى الباحث أن هذا التعريف ربما كان أشمل التعريفات التي تناولت الاتصال السياسي كونه تضمن العناصر المهمة في عملية الاتصال السياسي إلا أن هناك ملاحظتين أساسيتين حوله هما:

1- رغم اتفاقنا مع التعريف في أن عملية الاتصال السياسي  كثيراً ما تكون موجهة إلا أن هذا لا يكون دائماً ،ً ففي بعض الأحيان يتم تناول القضايا السياسية من قبل وسائل الاتصال من أجل التعريف وتزويد الجماهير بالمعلومات ، وليس بالضرورة أن يكون هذا التناول موجهاً ، بل في كثير من الأحيان يكون الهدف منه هو تحقيق التغطية من أجل تزويد الجمهور بالمعلومات والمعرفة.

2- أكد التعريف على وقوع التأثير ، ويرى الباحث أن التأثير قد لا يتأتى بشكل دائم في عملية الاتصال السياسي ، ولعل فشل الكثير من الحملات الانتخابية التي يسبقها تسويق إعلامي وسياسي كبير خير دليل على ذلك.

وهكذا نلاحظ أن تعدد التعريفات وتنوعها التي تناولت الاتصال السياسي ، وربما قدم بعضها، وصدوره في زمن كانت فيه وسائل الاتصال ليست بالتطور الذي تشهده اليوم ، فكثيراً من التعريفات كانت مختصرة ، أو مقصورة على السلطة وأدوات الحكم ، وتناولت قضايا الحكم والسلطة السياسية فقط ، إلا أن هناك من يرى أنه في ظل ثورة وسائل الاتصال المعاصرة ونتيجة لتعدد الأدوار الخاصة بالنظام السياسي المعاصر، لم تعد السياسية مقصورة على شؤون الحكم والإدارة فقط بل أصبحت تشمل كل ما يتعلق بقضايا المجتمع    والأفراد ، وكل ما يتصل بالعلاقات الخارجية للدولة ، ودورها بالنسبة لكل من هذه القضايا سواء بسواء([7]) ، بالإضافة إلى أن المؤسسات التي لها علاقة بالاتصال السياسي أصبحت في عالم اليوم مؤسسات متنوعة ومتعددة ، قد لا تكون في كثير من الأحيان مؤسسات سياسية، ولكنها تمارس نشاطاً سياسياً بشكل أو بآخر.

وهكذا يمكن القول أن عملية الاتصال السياسي هي عملية متشابكة ، من مجموعة عوامل وعناصر ، تؤثر وتتأثر فيما بينها ، فلا يمكن فهم عملية الاتصال السياسي ووصفها دون مراعاة البعد الفكري والمعرفي لكل العناصر الأساسية المكونة لعملية الاتصال السياسي، فالثقافة السياسية، والإطار الفكري ، والمستويات المعرفية والثقافية ، والتنشئة السياسية، والوعي السياسي لكل من الجمهور ، والقائم بالاتصال وللساسة ، وتنوع القضايا السياسية المطروحة ، وتعددها ، وعلاقة النظام السياسي بالنظام الإعلامي ، جميع هذه العوامل في رأينا تلعب دوراً كبيراً في تحديد عملية الاتصال السياسي .

ثانياً_الوظائف السياسية لوسائل الإعلام:

بما أن وسائل الإعلام تلعب عدة أدوار داخل المجتمع ، فهي تؤدي وظائف من خلال تلك الأدوار ، ومن خلال قدرتها على التأثير في عناصر عملية الاتصال السياسي ، المكونة من العناصر الثلاث سالفة الذكر ، وعلى ذلك فقد حدد بعض الدارسين للاتصال السياسي مجموعة من النقاط التي رأوا أنها تشكل بعض الوظائف السياسية لوسائل الإعلام وتلك الوظائف هي([8]):

 1- تعمل وسائل الإعلام على توعية الأفراد داخل المجتمع ، وذلك من خلال تقديم المعلومات والبيانات عن ما يجري حول الفرد في بيئته السياسية من قضايا وأحداث وتقارير وقرارات تتخذها السلطة السياسية في المجتمع.

 2- تمثل وسائل الإعلام قاعدة النقاش السياسي العام التي تدخل في تكوين الرأي العام ، فهي تفتح أبواب النقاش بين المتضادين على الساحة السياسية ، وأمام الجماهير و من ثم تقوم بتزويد الجماهير بالمعلومات حول كل وجهات النظر في السياسة السائدة في المجتمع ، وذلك من خلال تمكين استخدام وسائل الإعلام لكل الفئات السياسية العاملة في المجتمع.

 3- تشارك وسائل الإعلام في تجميع المصالح السياسية ، وتحويلها إلى سياسيات  عامة، وهي تطرح بدائل عديدة أمام صانع القرار السياسي، ويشارك نظام الاتصال من خلال تدفق المعلومات السياسية في صنع القرارات السياسية ومن هنا فإن نقص المعلومات يؤثر على فاعلية القرار السياسي ، وهذا ما تعاني منه الدول النامية  حيث لا تكتمل فيها دائرة المعلومات.

 4- التنشئة والتثقيف السياسي للأفراد ، حيث تساهم وسائل الإعلام مع العديد من وسائل التنشئة والتثقيف السياسي الأخرى داخل المجتمع ، في تبني أفراد المجتمع للمعتقدات والأفكار والاتجاهات السياسية ، وتغذيتها ، وذلك من خلال تزويد الأفراد بالمعلومات ، وتشكيل وعيهم ومعرفتهم في شتى المعارف ، والميادين ، والمفاهيم التي تتعلق بالأمور السياسية.

 5- التجنيد السياسي والتعبئة السياسية ، وذلك عن طريق تعبئة الأفراد ، وإعدادهم نفسانياً لتقبل أحداث معينة ، أو لدفعهم لتبنى أفكار وأراء حول قضايا سياسية ، ترى وسائل      الإعلام ، أو النظام السياسي التابعة له تلك الوسائل ضرورة إعداد الرأي العام لها ، مثل الحملات الإعلامية التي شنها الإعلام الأمريكي قبل غزو العراق واحتلاله ، وكذلك الحملات الإعلامية التي قادها ولا يزال يقودها الإعلام الأمريكي ضد الإسلام تحت مسمى الإرهاب.

 6- القضاء على اللامبالاة والشك السياسي ، وذلك بدفع الفرد داخل المجتمع للمشاركة السياسية .

 ويرى الباحث أن دائرة المعلومات تكون مفيدة في الدول التي تمنح مساحة كبيرة لحرية الرأي في تناول القضايا السياسية المهمة داخل المجتمع ، بينما تتقلص تلك الأهمية بشكل كبير في المجتمعات التي تخضع فيها وسائل الإعلام إلى أحكام السيطرة السياسية ، الأمر الذي يحرم السلطة السياسية من مؤتمر كبير يناقش تلك القضايا بجدية ، وبآراء مختلفة ، ويحرم الجماهير من الاستفادة منها في زيادة الوعي بالمشاركة ، وتكوين ثقافة سياسية متعددة، وربما هذا ما حدا بالباحث السابق إلى القول بأن دائرة المعلومات لا تكتمل في الدول النامية.

وتختلف هذه الوظائف في قوتها وضعفها باختلاف العلاقة القائمة بين النظامين السياسي والإعلامي في المجتمع ، ففي المجتمعات النامية تكون وسائل الإعلام في أغلب الأحيان تابعة للسلطة السياسية ، بشكل مباشر أو غير مباشر وبهذا تكون وظائفها هي غرس القيم والأفكار والتعبير عن الاتجاهات والمعتقدات السياسية ، والآراء التي يراها النظام  السياسي القائم .

 

الهوامش

 ([1]) محمود بن سعود البشر، مقدمة في الاتصال السياسي، مكتبة العبيكات، 1997، ص 15.

(2) صالح خليل أبو صبع، الاتصال والإعلام في المجتمعات المعاصرة، الأردن،  دار أرم للدراسات والنشر والتوزيع ، 1995، ص 49.

(3) Brian McNair, An Introduction to Political Communication, Third edition, Routledge, London and New York ( 2003). pp 3-4.

(4) السيد عبد الحكيم الزيات ، التنمية السياسية: دراسة في علم الاجتماع السياسي ،  المجلد الثالث، دار المعرفة الجامعية، 2002، ص 66.

(5)  محمود عكاشة  ، لغة الخطاب السياسي  : دراسة لغوية تطبيقية في نظرية الاتصال  ، مصر،  دار النشر للجامعات  ، 2005 ، ص 24.

(6 محمود بشر، مرجع سابق ، ص 18-19.

(7) السيد عبد الحليم الزيات، مرجع سابق، ص 67.

 (8)  رجع الباحث في ذلك إلى كل من :

  ·ثروت مكي ، الإعلام والسياسة: وسائل الإعلام والمشاركة السياسية ، القاهرة، عالم الكتب، 2005،           ص 127.

· عزيزه عبده، مرجع سابق، ص 127- ص 131.

· Barian Mcnair, Op. Cit., p. 21.

 


 

 

  صحفنا .... بين الموهبة و التخصص

 بقلم : عبد القادر عبد الله حسين .. السنة الرابعة صحافة

لا شك أن الموهبة تعد أحد أهم العناصر التي يجب أن تتوفر في الكاتب الصحفي أو المحرر أو المخرج ...ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هل تكفي الموهبة وحدها لدي الفرد ليكون إعلاميا ناجحا؟

برأيي.. لا ..فالموهبة كالمادة الخام إن لم تصنع فلن نستطيع أن نستفيد منها، كذلك الموهبة تحتاج إلي رعاية وصقل ودراسة حتى نستفيد منها في المجال الصحفي والإعلامي.

لكن معظم الصحف المحلية تعاني فقراً حاداً في الكوادر الإعلامية المتخصصة وتكتفي بالموهبة عوضاً عنها ...ونأمل في يوم من الأيام أن يلتفت المسئولون إلي هذه النقطة الحساسة والمهمة حتى ترتقي صحفنا إلي درجة أعلي .

فالكوادر الإعلامية المتخصصة تستطيع إثراء الصحف وتنويرها علميا, ثم إن الدفعات التي تخرجت من أقسام الإعلام في السنوات الماضية جديرة بأن تستغل من قبل المؤسسات الإعلامية سواء أكانت الصحف أو الإذاعات .

فعندما تنطلق الصحف من أساسات إعلامية علمية ومتخصصة تكون أكثر جمالا وتوازنا من الناحية الإخراجية ،وأكثر ثراء من ناحية المضمون, والملاحظ أن هناك قاعدة جماهيرية من القراء لا بأس بها في مدينة مصراتة إلا أننا نستطيع أن نبذل جهدا كبيرا نزيد به من الإقبال والمتابعة الجماهيرية  من خلال تطوير هذه الصحف متخذين من الصحف العالمية والعربية الأخرى مثالا يحتذى به.

 على نؤمن بقدرات هؤلاء الإعلاميين علي الإبداع ،ونضع الثقة بهم ونتيح لهم فرصاً أكبر ،مع التاكيد على حصد نتائج جيدة بقدراتهم ترجع بلاشك بالفائدة علي إعلامنا الليبي ككل وصحفنا بشكل خاص .

 

 

 

 

 

 

 

 

كلمة الجامعات والوفود العربية التي قدمتها جامعة  السابع من أكتوبر في ملتقى الإعلاميين العرب بقاعة الاجتماعات الكبرى في جامعة القاهرة

ألقاها : محمد حديد رابعة صحافة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخوة الحضور الكرام من طلبة وأساتذة الإعلام العرب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

 

 

   بجميل اللقاء التقينا بعد أن حطت بنا الرحال في مدينة القاهرة تاج الماضي العريق والحاضر البهيج , قادمين من ربوع الوطن العربي الكبير , حاملين معنا رؤية المستقبل ونتاج الحاضر , في سبيل كل ما هو مثمر في النهوض بالإعلام العربي , هذا الملتقى الذي تحتضنه كلية الإعلام بجامعة القاهرة , هو الطريق الذي يوصل إلى كل ما هو جديد لإبراز الإنتاج الإعلامي , وتعزيزا لأواصل التواصل بين الشباب العربي , وفتح باب الحوار بين الأساتذة الأكفاء والطلبة ,  وتبادل وجهات النظر والآراء , فما يلقى على عاتق الإعلام في وقنتا الراهن من مسئوليات , تجل على كل صاحب خبرة  في هذا المجال مسئول في الأخذ بيد هذا الجيل , وتنمية قدراته , ووضعه في الطريق الصحيح بعيدا عن كل ما هو سلبي ولا يخدم إعلامنا العربي , الذي سيقوده مستقبلا هؤلاء الشباب ..

   أخيرا .. من الجماهيرية العظمى ومن كل الأقطار العربية إلى مصر أتينا فحضنتنا القاهرة , فمن أرض الكنانة امتزجت الآمال بلون النيل وتدرجت آفاق الفكر لتعكس روعة الأهرامات , فارتسمت بها أجمل لوحات التاريخ , ورائعة من أروع حضارات الزمن .. وما بين السماء الأرض هنا رائحة وطن وأصالة شعب..

  كل الود والاحترام نبعثه إليكم والأمل يحدونا بأن تكون الوجهة واحدة وصولا إلى الأفضل في تكوين الذات , مجتمعين تحت رواق إعلامي واحد طلبة وأساتذة ..

   والشكر موصول لكل من ساهم في ملتقانا الثاني هذا ونخص بالذكر:

الأستاذ /  ماضي الخميس ... الأمين العام لملتقى الإعلاميين العرب .

والأستاذة الدكتورة / ليلى عبدا لمجيد رئيس الملتقى عميد كلية الإعلام  بجامعة القاهرة

والأستاذ / صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى ورئيس المجلس الأعلى للصحافة 

ومعالي الأستاذ/عمرو موسى أمين عام جامعة الدول العربية

ومعالي الأستاذ / أنس الفقي وزير الإعلام المصري

ومعالي الأستاذ الدكتور / هاني هلال / وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي

 والاستاذ الدكتور / حسام كامل / رئيس جامعة القاهرة

 طيب الله أوقاتكم بكل خير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

وبهذا يتقدم وفد جامعة السابع من أكتوبر المشارك بملتقى الإعلام العرب بالشكر الجزيل إلى كل من تواصل معه من أرض الجماهيرية الحبيبة بداية بالأستاذ الدكتور مفتاح عبد السلام الشويهدي أمين اللجنة الشعبية لجامعة السابع من أكتوبر وإذاعة مصراته المحلية التي نقلت للمستمعين ما يقوم به الوفد المشارك خصوصا برنامج هذا المساء وصباح الخير مصراتة , وأيضا إلى إذاعة الجماهيرية العظمى وإلى كل من ساندهم بالتشجيع والكلمة الطيبة.....

 

أهداف مادة الفكر الجماهيري في التعليم العالي

       إن الغاية من دراسة مادة الفكر الجماهيري في مؤسسات التعليم العالي من كليات ومعاهد عليا طيلة وجود الطالب في هذه المؤسسات أو في السنوات الدراسية جميعا هو:

1. الإلمام بتاريخ الفكر الجماهيري سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، ودراسة النظريات والنظم التي جاءت بحلول تلفيقة للمشكلات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ومقارنتها بالحلول الحاسمة والجذرية التي بشرت بها النظرية العالمية الثالثة التي جاءت بالحل الجذري للمشكل السياسي والاقتصادي والاجتماعي.

2. تهدف هذه المادة أيضا إلى تعريف الطالب على المراحل التي مر بها المجتمع الليبي قبل الثورة وبعدها والأطماع الأجنبية التي تعرض لها المجتمع الليبي عبر التاريخ.

3. من الأهداف الرئيسية في تدريس مادة الفكر الجماهيري في مؤسسات التعليم العالي هو متابعة سلوك الطالب طيلة دراسته الجامعية وحمايته من الانحراف.

وفي الختام فإنه مهما اختلفت وتطورت أسماء هذه المادة من التربية العقائدية إلى التربية الثورية إلى الوعي السياسي إلى الثقافة السياسية إلى الفكر الجماهيري فإن أهدافها ثابتة علميا وسلوكيا فيه بمثابة حصن منيع لحماية سلوك الطالب من الانحراف بالإضافة إلى إلمامه بتاريخ الفكر سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.

الأستاذ حسين الأطرش

    أهمية الثقافة الجماهيرية لطلاب الجامعات      

  دكتور محمد أحمد فياض

 قسم الاعلام

 

الدور التثقيفي للتلفزيون

       يعد الجهاز المرئي ثورة في عالم الاتصالات لما له من مزايا وخصائص فاقت كل التصورات البشرية، وأصبح هذا الجهاز السحري ضيفا دائما للأسرة والأفراد على حد سواء، وبالتالي فهو عامل ووسيلة أساسية في توصيل الرسالة الاتصالية لدى كافة المجتمعات خاصة بعد دخوله عالم البث الفضائي عبر الأقمار الصناعية وسقوط الحواجز الجغرافية بين الدول والشعوب.

       وكأي وسيلة اتصالية، فإن لهذا الجهاز إيجابيات عديدة تخدم مسيرة الحياة الإنسانية مثل الوظيفة التثقيفية والتعليمية والإخبارية، وصار الوسيلة الأهم في إمداد الإنسان بالأخبار والمعلومات، بل تفوق على الوسائل الأخرى كالصحيفة والكتاب، حيث إن صفة الآنية والفورية تعد من أهم مزاياه فضلا عن الصورة المتحركة والصوت والألوان.

       لكن هذا البريق اللامع يحمل أيضا سلبيات كثيرة قد تكون محط اختلاف بين الأنظمة الإعلامية والسياسية في العالم، وما نراه سلبيا قد يراه الآخرون طبيعيا وعاديا. لذلك يمكن القول إن هذا الجهاز الخطير قد مر بمراحل عدة، لعل أهمها اختراع الأقمار الصناعية، وظهور أقمار الاتصالات التي استطاعت أن تنقل الصورة إلى مشارق الأرض ومغاربها، وصار الإنسان حرا في خياراته وتوجهاته، يشاهد ويستمع إلى يغذي رغباته وميوله مما ولد لدى الإنسان والمجتمع من وراءه الرغبة في حرية التعبير فضلا عن الإسهام في إيصال رسالته الحضارية والثقافية إلى المجتمعات الأخرى، وصار الإنسان يتأثر مثلما هو كائن مؤثر.. وعليه يمكن أن نحدد جملة من الاستنتاجات التي توضح طبيعة أو خارطة الدور التثقيفي للجهاز المرئي في العصر الحديث ومنها:

1. إن الدور التثقيفي الذي يمارسه الجهاز المرئي أصبح أكثر تأثيرا بحكم ازدياد عدد القنوات وتنوعها، ولم يعد الأمر يقتصر على المحطات الوطنية أو المحلية، لذا فإن الدور التثقيفي صار مرتبطا مع المهام والأهداف المتنوعة لهذه المحطات في كل المجتمعات الدولية.

2. إن الجهاز المرئي هو جزء من منظومة وسائل الاتصال الجماهيرية كونها قيمة أحكام وضبط في المجتمع، ويتحدد تأثيرها حسب طبيعة القوى التي تمتلك هذا الجهاز وتوجهه نحو هذا الهدف أو ذاك.

3. إن تطور وسائل الاتصالات الدولية قد فتح آفاقا جديدة أمام قوى السيطرة القادرة على الخداع والتضليل وممارسة الطرق المنهجية المنظمة في ترسيخ نماذجها الحياتية عن طريق هذه الوسائل التي تقف في مقدمتها القنوات الفضائية القادرة على اختراق غالبية المجتمعات والأسر، باعتبار أن الجهاز المرئي لم يعد حاجة كمالية مثلما كان سابقا، وإنما ضرورة اعتبارية وحضارية لا يمكن التفريط بها بسهولة.

4. إن البرامج الثقافية المقدمة عبر المحطات الفضائية هو جزء من منظومة الصراع الإعلامي القائم حاليا في الساحة الدولية بين الأيديولوجيات والقيم الحياتية التي تحاول أن تفرض وجودها بكل السبل والوسائل وبحكم التغيرات الجديدة التي طرأت على العالم المعاصر وظهور تكتلات ومنظومات لم تكن موجودة قبل ربع قرن من الآن.

5. إن طبيعة البرامج الثقافية الفورية المباشرة المقدمة عبر المحطات الفضائية صارت أقرب إلى المتلقي من البرامج المسجلة والمعدة مسبقا وأكثر تأثيرا، بالرغم من أن الاثنين هما جزء من منظومة الإعلام في المجتمع والذي يرتبط بدورة بالمنظومة السياسية أو الإدارية المهيمنة على المحطة, سواء كانت دولة أو مؤسسة أو شركة متعددة الجنسيات

 

 

الشباب والنمو الاجتماعي                               رحمة الله على خميس

الشباب هم البنية الأساسية للمجتمع ويؤثرون فيه به وهناك بعض العوامل الذاتية التي تأثر في نمو الشباب من حيث الشخصية والحالة الصحية والتكوين الجسمي ومن حيث مستوى الذكاء وبعض النواحي الأخرى مثل الحياة التربوية والأسرية والخبرات المدرسية عند الطفل حتى مرحلة الشباب بحيث أن الطفولة هي المنشئ لدى اى شاب

ومن ناحية أخرى وهى مؤسسات الوسط الثالث والثقافة والعادات والقيم السائدة في المجتمع الذي ينتمي إليه هذا الشاب

ولعلنا نتطرق بعض الشئ إلى كل من هذه النواحي التي قد تأثر في النمو الاجتماعي للشباب

فأولا:من الناحية الصحية والتكوين الجسمي عند الشباب بصفة عامه ولا نتكلم عن بعض الشواذ فالشـــاب إذا كان يتمتع بحالة صحية جيدة فان ذلك يساعده على الوقوف في الحياة في موقف تحدى وعلى توسيع دائرة نشاطه وعلاقاته وعلى زيادة ثقته بنفسه

وإذا كان لا يتمتع بحاله صحية اى كان مريضا وضعيف جسمانيا قلت حيويته ونشاطه وفعاليته مع المجتمع والمشاركة الفعالة له  ونمو الشباب عاما لايتأثر بالحالة الصحية فقط بل يتأثر أيضا بالهرمونات التي تفرزها الغدد الصماء المختلفة فإفرازات هذه الغدد تؤثر في نموه الجسمي ومن نموه الانفعالي ونموه العقلي أما بالنسبة لمستوى الذكاء عند الشباب فلا شك بأنه يتأثر تأثيرا هاما وفعال بحيث أن العالم الامريكى {ثورندايك}.

قسم الذكاء إلى ثلاثة أقسام وهى :ـــ

1* الذكاء النظري والمعنوي

2* الذكاء العلمي والميكانيكي

3* الذكاء الاجتماعي

الذي يبدأ في القدرة على فهم الناس والتفاعل معهم ويؤكد العالم اى الدولة عن أهمية الكفاءة أو الكفاية الاجتماعية كمظهر رئيسي من مظاهر الذكاء الذي يؤدى إلى النجاح الاجتماعي أما بالنسبة للحياة والتربية الأسرية فان هذا أهم جانب من الجوانب الذي يتأثر في السلوك العام لشاب فان الطفل لا يولد معه شخصيته ولكن ينمو تدريجيا مع تفاعل الفرد في المحيط الاجتماعي الذي ينشأ وينمو فيه.

أما بالنسبة لمؤسسات الوسط الثالث وهى المؤسسات التي يقضى فيه الشباب معظم وقت فراغهم فيه فانه قد يكون النادي أو المخيمات الصيفية أو معسكرات الترفيه أو بعض المؤسسات التي اهتمت به الدول في العصور الحديثة بحيث هذه المؤسسات إذا كانت لديه رقيب أو حسيب ويتبع هذه الخطوات الشباب في المؤسسات فقد تنتج عنها إرادات ايجابية على سلوك الشباب أما إذا كانت هذه المؤسسات لا تخضع لرقابة سوى كانت من قبل الاهالى أو الحكومات فانه تنتج من عمل الشيطان بلا شك أما الثقافة والعادات والقيم السائدة في المجتمع وهى التي تسيطر على المجتمع الذي يعيش فيه الشاب من حيث المعايير الخلقية والاتجاهات النفسية والاجتماعية والفكرية السائدة في هذا الوسط .

وفى الخاتمة نطلب من الله عزوجل أن يحمى أبنائنا وشبابنا و ذريتنا من اى خطر يهدد مستقبلهم وندعو لهم بدوام الصحة والازدهار.                                                                          ***********

البديل .. فكر ثاقب

عن الكارثة الاقتصادية الراهنة التي يعيش العالم أحداثها اليوم من اضطرابات سوق النفط العالمي وافلاس العديد من الشركات والمصارف العالمية أدي إلي إحداث تأثير سلبي على كافة شعوب الدول الرأسمالية حيث عجز بعضهم عن دفع أقساط القروض إلي المصارف فتم الحجز على منازلهم والزج بهم فى الشارع بقوة القانون وهذا يوضح المنهجية الخاطئة التي تسير بها النظرية الرأسمالية القائمة على الجانب الاقتصادي .

ويتطلب علاج هذه الكارثة الخروج على ما تقتضيه سياسة ومنهجية هذه النظرية والبحث عن البديل المتجسد بفكر القائد معمر القذافي الذي يدعوا في الكتاب الأخضر إلي الاشتراكية كحل وحيد للمشكلة الاقتصادية وتحرير العمال من نظام الاجور وادماجهم في الاشتراكية التي تجعل منهم شركاء في العملية الانتاجية داخل أي مؤسسة يعملون فيها تحت راية شركاء لا أجراء ..

 

سالم علي سالم امبارك

ثالثة علاقات عامة

أمة... بلا هوية

تقدمت المجتمعات الغربية بشكل فاق توقع البعض وهذا التقدم يعد طبيعيا لعالما يتغير كل لحظة وعلى الرغم من هذا التقدم الحضاري والتكنولوجي في عالم الاتصال والعلوم الأخرى إلا أن هذه المجتمعات توظف هذه التقنية لصالحها وبالطريقة المثلى الأمر الذي يجعل هذه التقنية تخدم المجتمع ويسيطر عليها ومن خلال هذه المقدمة نجد أن دول العالم الثالث بل العالم النامي يتلقى هذا التطور بشكل عكسي فبدلا من أن يسخرها لصالحه ويسير بها للأمام نجد هذا العالم يستخدمها بطريقة خاطئة ويعود إلى الوراء وهذا لا يتلائم مع بيئته أو مجتمعه  أو عاداته وتقاليده .

ومن بين هذه التقنيات نبدأ بالأطباق اللاقطة للبث الفضائي وحتى نصل إلى أحدثها الإنترنت فهذه الوسائل اخترعت من أجل خدمة الإنسان ولتزيد من معارفه وتوسيعها ومعرفة شعوب أخرى وثقافة هذه الشعوب وتسخيرها في التنمية البشرية والاقتصادية هذا من جانب الشعوب الغربية أما الدول النائمة تستقبل هذه التقنية بمتابعة الفضائيات الإباحية ومتابعة المسلسلات المكسيكية والتركية وتلهف الفتيات لمعرفة أحدث الصيحات في عالم الأزياء وتتسائل كل واحدة أأشبه لميس أم لا؟ !!

والشباب حائرون بمن يعجبون هل لميس أجمل أم نور؟ والبعض يقلدون ما يرتديه مهند والأخريات معجبات بمكياج نور وهذا فضلا عن الإنترنت وما يحدثه من أضرار سلبية بالدخول إلى غرف الشات والمواقع الخليعة والإباحية فهذه وسيلة تكنولوجية يتعرف الفرد من خلالها على العالم ومتابعة أخر الأخبار والإختراعات وليس التهافت على أخر الصيحات والرقصات وعرض العري للفنانات.

بما أننا نسير على هذا المنوال فهذه الأمة  تعتبر بلا هوية ومغيبة عن الساحة العالمية تتخبط في ظلام الجاهلية ومع هذا كله تجد الكثير من أرباب الأموال يفتحون كل يوما القنوات الفضائية ويتاجرون بالمسلسلات والبرامج الغربية المتاجرة بأجساد النساء بلا أخلاق ولا حياء سوى إنها غيبت عقول الشباب وأفسدت عزائمهم وأصبحوا لا يفكرون سوى بمعاكسة الفتيات والتفوه ببعض الكلمات لعل وعسى أن تنال الإعجاب أو تلقى سيلا من الإهانات المسبات نحن في عصرا لايرحم والكل متربص بنا ويسخر

بالأمس تعدوا على سيد الخلق أجمعين "محمدا الأمين"برسوم مسيئة له وبدلا من الدفاع عنه ومقاطعة الجهلاء لأجله تتهافت علينا بضائعهم ولاحول لهم ولا قوة

بينما نجد شبابنا لا يهتم سوى بالتباهي بلبس أجمل البدلات إما تكون لمغني راب أو تنسيق صور الفنانات الخليعات بل وتداول المقاطع الإباحية في كافة النقالات وهذا حالنا وياأسفاه على أمة بابت بغير هوية وأبعدتها التقنية والحداثة عن التعاليم الإسلامية ونسمع في بعض محطاتنا الفضائية تتشدق وتقول نحن أمة عربية نعم عربية ولكن بلا هوية

أين الأمة العربية من كل ما يحدث وحدث أين هي العراق الجريح ولبنان وفلسطين والسودان هل هؤلاء أصبحوا عبأ لا يلتفت إليه أحد أم نحن أخوة بالاسم لا بالنسب

أطفال يذبحون ونساء ورجال يقتلون والعرب موجودين غائبين لا يرون ولا يسمعون ولا يتكلمون أما الرفض مع الطاغوت بالسيف العربي فهم يرقصون إما إن سألتهم عن الهوية فيدعون أنها عربية فأني لكم من نفوس مريضة غبية هذه حكاية أمة بلا هوية

ـ صالح يحيى السبيعي

معيد بقسم الإعلام

 

      

عشوائيات حين ميسرة 

        حين ميسرة .... تجربة الثنائي السينمائي الجديد (خالد يوسف وناصر عبدالرحمن) بالدخول إلى عالم العشوائيات لينقلوا لنا واقع الحياة في تلك المجتمعات الهامشية والمشاكل التي يعاني منها ساكنيها وذلك عن طريق النماذج التي عرضها, ناهد وعادل الذين نشأت بينهما علاقة غير شرعية كان نتاجها طفل مرفوض من والده الذي لا يجد قوت يومه والاعتراف به ومرفوض من والدته التي لا تجد مأوى لها للاحتفاظ به, لنصبح أمام 3خيوط رئيسية التي يحاول من خلالهم الثنائي مناقشة أبعاد القضية, ناهد التي أخذت تبحث عن يد تعطف عليها وتنقذها من الضياع, وعادل الذي اصطبغت حياته بعشوائية بيئته, والابن الذي تركه والديه ليواجه مصيره المجهول في هذه الحياة.

السيناريو افتقد للدقة في بناء شخصياته والإقناع في تسيير أحداثه, فمعالجته لشخصية (ناهد) نجده نجح نسبياً في التأسيس للأسباب التي جعلتها تنزل إلى الشارع وفشل مع تطور الأحداث بإطالتها بالأحداث المفتعلة لتعظيم المأساة الأمر الذي قلب التعاطف المبدئي مع الشخصية إلى لامبالاة, فالشخصية سلمت جسدها طواعية لرجل تدرك أنه يستمتع بها فقط, هذا الأمر من أجل المشاهد الدعائية للفيلم لجذب الجمهور إليه وزيادة العائد المالي من شباك التذاكر للفيلم كمشهد الشذوذ والاغتصاب.

أما شخصية (عادل) نجح السيناريو في البداية بصبغها بعشوائية البيئة فمن ميكانيكي إلى تاجر مخدرات إلى عصابات الشوارع إلى السجن, ولكن سرعان ما تاهت مع تطور الأحداث أيضاً, بالنسبة لـ(أيمن) ضحية العلاقة بالرغم من اقتراب السيناريو من خلاله لواقع الأطفال الشوارع وتصوير مفرداته الصادمة إلا أن التحول المفاجئ الذي بني عليه هذا الخط والذي جعل (أيمن) يستبدل دفء البيت ببرودة العراء يظل النقطة الغير واضحة للسيناريو لهذه الشخصية.

أيضا تشتت الرؤيا الإخراجية لدى الثنائي تتضح أكثر في العلاقة الثلاثية بين الشرطة وسكان العشوائيات والإرهاب,ففي الوقت الذي يتميز السيناريو برسم المصالح المشتركة بين الشرطة وبعض المجرمين من سكان العشوائيات ويرصد بجرأة الممارسات التي تقوم بها الشرطة كتعذيب الأبرياء, نجده يتفاعل مع قضية الإرهاب كمسير للأحداث فقط دون أن يوضح أسباب نشأته وظهوره في تلك المجتمعات بما يتناسب مقصد الفيلم الأساسي.

المونتاج الذي قامت به (غادة عزالدين) كان مخيب للآمال فعمل مثل هذا المتعدد الجوانب يحتاج لربط بين تفرعاته بوعي ليحافظ على تماسك الفيلم وتفاعل المشاهد مع الأحداث, ولكن الذي حدث منذ ربع الأول من الفيلم والإيقاع بدأ يهبط ليصل قبل النهاية لكارثة فنية تمثلت في المزج بين مشهد رقص (ناهد) وتعذيب (عادل) وأسرته.

المؤثرات البصرية كانت بدائية جداً والمؤثرات السمعية جعلتني أعتقد أني أشاهد فيلم حربي,الملابس والديكورات الخاصة بالعشوائيات كانت رائعة جداً وهناك مشاهد جيدة كمشهد الاغتصاب وهناك لحظات حميميه كلحظات أغاني الربابة ولكنها تبقى لحظات مسروقة من بناء سينمائي بدأ يتصدع ليسقط في نهاية الأمر.

                                                             محمد مختار المصلي

 

  

 


عدد الزوار:876

                                                                جميع الحقوق محفوظة لفريق عمل موقع الإعلامي -2008-2009